تداعيات حرب الشرق الأوسط تبطئ نمو اقتصاد فيتنام وترفع الأسعار في الربع الأول من 2026


هذا الخبر بعنوان "تباطؤ اقتصاد فيتنام في الربع الأول من 2026 بفعل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت بيانات رسمية صادرة عن الحكومة الفيتنامية يوم السبت أن وتيرة النمو الاقتصادي في البلاد قد تباطأت خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالربع الأخير من عام 2025. ويُعزى هذا التباطؤ بشكل رئيسي إلى تقلبات أسعار النفط الناجمة عن استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
وفقاً لتقرير مكتب الإحصاء الوطني الفيتنامي، الذي نقلته وكالة رويترز، سجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 7.83 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأول، وهو أقل من نسبة 8.46 بالمئة المسجلة في الربع الأخير من العام الماضي، مما يشير إلى تراجع طفيف في الزخم الاقتصادي.
يعود هذا التباطؤ إلى اعتماد فيتنام الكبير على واردات النفط من الشرق الأوسط، حيث تستورد أكثر من 80 بالمئة من احتياجاتها النفطية من دول المنطقة. ومع استمرار التوترات، شهدت أسعار الوقود ارتفاعاً حاداً، مما أثر سلباً على مختلف القطاعات الاقتصادية.
كما واجهت شركات الطيران الفيتنامية ضغوطاً مالية كبيرة نتيجة لارتفاع تكاليف الوقود. وقد دفعت هذه التحديات الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تخفيفية، شملت خفض الضرائب على الوقود، وتقديم دعم مالي عبر صندوق حكومي، بالإضافة إلى تشجيع العمل عن بعد للحد من استهلاك الطاقة.
وشهدت الأسواق الفيتنامية ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار خلال شهر آذار الماضي، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 بالمئة على أساس سنوي، مدفوعاً بزيادة كبيرة في تكاليف النقل بلغت 10.81 بالمئة.
تستهدف الحكومة الفيتنامية تحقيق نمو اقتصادي يصل إلى 10 بالمئة خلال عام 2026. إلا أن التحديات المتصاعدة في أسواق الطاقة العالمية قد تجعل بلوغ هذا الهدف أكثر صعوبة.
وتسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية المستمرة منذ الـ 28 من شباط الماضي بتوقف شبه كامل لحركة مرور نحو 20 بالمئة من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، ما أدّى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
سياسة