مرفأ طرطوس يرسخ مكانته الإقليمية بتصدير أول شحنة كبريت عراقية ترانزيت


هذا الخبر بعنوان "مرفأ طرطوس يصدّر أول باخرة كبريت ترانزيت من العراق" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مرفأ طرطوس حدثاً لوجستياً بارزاً تمثل في تصدير أول باخرة كبريت بنظام الترانزيت، محملة بنحو 10 آلاف طن. وصلت هذه الشحنة من العراق عبر الأردن، وتعد هذه الخطوة دليلاً على الدور المتنامي للمرافئ السورية كمراكز لوجستية محورية ضمن خطوط التجارة الإقليمية.
وفي تصريح لها أمس الاثنين، أكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن هذه العملية تعكس الثقة المتزايدة التي يحظى بها مرفأ طرطوس كبوابة رئيسية على البحر الأبيض المتوسط. وأشارت الهيئة إلى مساهمة المرفأ في دعم حركة النقل والعبور بين الشرق والغرب، لافتةً إلى أن الكمية الإجمالية من الكبريت المخطط تصديرها عبر المرفأ تصل إلى نحو مليون طن.
وفي سياق متصل، استقبل المرفأ باخرة أخرى قادمة من مولدوفا، تحمل على متنها أكثر من 800 عجل. يأتي هذا الإجراء في إطار جهود تعزيز توافر الثروة الحيوانية في الأسواق المحلية، تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وقد تمت عملية الاستقبال وفق إجراءات تنظيمية وصحية متكاملة.
تُعد شحنة الكبريت، وهي مادة خام أساسية في الصناعات الكيماوية والأسمدة والأدوية والمفرقعات، جزءاً من عملية ترانزيت ثلاثية الأبعاد. فقد وصلت من العراق، مروراً بالأردن الذي لعب دور ممر العبور، وصولاً إلى مرفأ طرطوس الذي يمثل ميناء التصدير النهائي. ومن طرطوس، ستُنقل الشحنة بحراً إلى أسواق عالمية في أوروبا وأمريكا وآسيا.
يمثل هذا المسار بديلاً استراتيجياً مهماً عن موانئ أخرى في المنطقة. ويُتوقع أن يفتح نجاح هذه الشحنة الأولى، التي تزن 10 آلاف طن، الباب أمام تدفق سنوي يصل إلى مليون طن من الكبريت العراقي عبر الأراضي السورية. من شأن ذلك أن يدر إيرادات جمركية ورسوم عبور تقدر بالملايين، وأن ينشط قطاع النقل البري والبحري، ويعزز مكانة طرطوس كمركز مينائي إقليمي حيوي. كما يوفر هذا المسار للعراق سهولة الوصول إلى الأسواق العالمية دون الحاجة للمرور بمضيق هرمز أو الالتفاف حول شبه الجزيرة العربية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد