سوريا محلي

الجيش العربي السوري يفكك أكثر من 110 آلاف لغم ومخلفات حربية في سوريا منذ مطلع 2026

sana.sy٤ نيسان ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٧ ص10 مشاهدة
الجيش العربي السوري يفكك أكثر من 110 آلاف لغم ومخلفات حربية في سوريا منذ مطلع 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تفكيك أكثر من 110 آلاف لغم ومخلفات حربية في سوريا منذ مطلع 2026" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق-سانا: كشفت إحصائية صادرة عن وزارة الدفاع السورية، بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، أن أفواج الهندسة العسكرية التابعة للجيش العربي السوري قامت بتفكيك أو إتلاف ما يزيد عن 110 آلاف لغم ومخلفات حربية في جميع المحافظات السورية منذ بداية العام الجاري 2026.

وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة لوكالة سانا، أن أنواع الألغام ومخلفات الحرب التي تعاملت معها أفواج الهندسة العسكرية شملت:

  • ألغاماً حربية بأنواعها المختلفة (أفراد، دروع، تلفزيوني، وغيرها).
  • عبوات موجهة وآليات ودراجات ودرونات مفخخة.
  • ذخائر حربية غير منفجرة.

كما نفذت أفواج الهندسة العسكرية مهاماً إضافية تضمنت:

  • تأمين معابر حدودية ومنشآت حكومية ومدارس وطرق دولية، ومناطق صناعية وخدمية وأراض زراعية.
  • إغلاق وتأمين عشرات الأنفاق المفخخة التي كانت تهدد سلامة المدنيين.
  • تأمين العديد من الجسور التي كانت ملغمة، حيث ساهمت سرية الغواصين بتفكيك عبوات مزروعة أسفل أعمدة عدد من الجسور على نهر الفرات، ومنها جسر قره قوزاق.

وأشارت الإحصائية إلى التضحيات التي قدمتها هذه الأفواج، حيث بلغ عدد الشهداء في صفوف الهندسة العسكرية 9 شهداء، وعدد المصابين 66، بينهم 21 إصابة تسببت في إعاقة دائمة.

وبينت الوزارة أن المهام نفذت باستخدام آليات وكوادر بشرية متخصصة، شملت:

  • عربات UR_77 التي استخدمت في تفجير مئات حقول الألغام في مختلف المناطق.
  • كاسحات الألغام التقليدية.
  • الكوادر البشرية المختصة والمدربة والمجهزة بكل وسائل السلامة، ومعدات الكشف والمسح وأجهزة إزالة الألغام الفردية.

ولفتت إلى تضرر 8 كاسحات ألغام خلال هذه العمليات. وتواصل فرق الهندسة في الجيش العربي السوري تنفيذ مهامها الميدانية في جميع المحافظات السورية، ضمن خطة وزارة الدفاع لإزالة الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة، بهدف تطهير المساحات الملوثة وتأمين المناطق من المخاطر، واستخدام وسائل وتقنيات متقدمة للكشف والتفكيك والإتلاف، بما يضمن إعادة الحياة إلى المدن والقرى والحقول الزراعية، وتأمين عودة آمنة ومستقرة للمدنيين.

يُذكر أن الأمم المتحدة أقرت في عام 2005 الرابع من نيسان من كل عام يوماً عالمياً للتوعية بهذه المخاطر، ودعم الجهود الرامية إلى إزالتها ومساعدة المتضررين منها.

شارك الخبر: