سوريا تنفي مزاعم إطلاق صواريخ نحو الجولان المحتل وتدين استشهاد شاب بقصف إسرائيلي في القنيطرة


هذا الخبر بعنوان "سوريا تنفي مزاعم حول استهداف الأراضي المحتلة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفت المصادر الأمنية السورية ومديرية إعلام القنيطرة بشكل قاطع، اليوم السبت، ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل. وأكدت المصادر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة وتندرج ضمن المعلومات المضللة التي تفتقر إلى الدقة، مشددة على أن هذه الأخبار لم تصدر عن أي جهة رسمية أو مصدر موثوق.
ودعت مديرية إعلام القنيطرة مختلف الوسائل الإعلامية إلى الالتزام بالمعايير المهنية في التحقق من المعلومات قبل نشرها، والاعتماد على المصادر الرسمية حصراً تجنباً لنشر الشائعات، مؤكدة على المسؤولية المهنية والأخلاقية الملقاة على عاتق المؤسسات الإعلامية في نقل الوقائع بدقة وموضوعية، بما يحفظ استقرار المجتمع ويحد من الأخبار المغلوطة.
جاء ذلك في أعقاب تشييع الأهالي لشاب يدعى أسامة الشمسي، لقي حتفه مساء أمس الجمعة، جراء استهداف دبابة إسرائيلية لسيارة مدنية كان يستقلها غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي. وفي موازاة ذلك، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاً في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، مستخدمة سبع آليات عسكرية محمّلة بالجنود، حيث نصبت حاجزاً عسكرياً إلى الغرب من القرية.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية الجريمة بأشد العبارات، معتبرةً إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن هذا الاعتداء يعكس استمرار السياسات العدوانية التي تستهدف المدنيين وتعرض حياتهم للخطر، في خرق واضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية. كما أعربت الوزارة عن استنكارها لهذه الجريمة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وخرقه اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغلات المتكررة في جنوب سوريا، والاعتداء على المواطنين بالمداهمات والاعتقالات التعسفية، والتهجير القسري، وتدمير الممتلكات، وتجريف الأراضي الزراعية. ويعكس استشهاد الشاب أسامة الشمسي وآخرين قبله نمطاً ممنهجاً من استهداف المدنيين في المنطقة، في ظل صمت دولي تجاه هذه الانتهاكات المتكررة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة