مسقط وطهران تبحثان حلولاً لأزمة مضيق هرمز.. وإيران تربط انسيابية الملاحة بتعويضات عن الهجمات


هذا الخبر بعنوان "سلطنة عمان وإيران تبحثان مقترحات بشأن مضيق “هرمز” في ظل أزمة تعطل مرور الحاويات.. وطهران تربط فتحه بتعويضها عن الهجمات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مسقط يوم الأحد عن عقد اجتماع عماني إيراني لمناقشة مقترحات تهدف إلى ضمان انسيابية حركة العبور في مضيق هرمز، وذلك في ظل الأزمة الراهنة التي تعطل مرور الحاويات عبره بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر.
وفي بيان صادر عنها، أفادت وزارة الخارجية العمانية بأن سلطنة عمان وإيران عقدتا يوم السبت اجتماعاً على مستوى وكلاء وزارتي خارجية البلدين، بمشاركة مختصين من الجانبين، دون الكشف عن مكان انعقاد الاجتماع.
وأوضحت الوزارة أن الاجتماع تناول "الخيارات الممكنة لضمان انسيابية العبور في مضيق هرمز خلال الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة".
وأشارت إلى أن "الخبراء" من كلا الطرفين قدموا عدداً من المقترحات التي ستخضع للدراسة، دون تفاصيل حول الجدول الزمني للاجتماع أو نتائجه.
من جانبها، أعلنت إيران أنها ستعيد فتح مضيق هرمز بشكل كامل بمجرد تعويض خسائرها الناجمة عن الهجمات التي تعرضت لها، وذلك عبر جزء من عائدات نظام عبور جديد.
جاء هذا الإعلان في تدوينة نشرها مهدي طباطبائي، نائب رئيس مكتب الاتصالات التابع للرئاسة الإيرانية، يوم الأحد، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وأكد طباطبائي أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه عندما يتم تعويض الخسائر المترتبة على الحرب ضد إيران، وذلك من خلال تخصيص جزء من عائدات نظام عبور جديد.
واعتبر طباطبائي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أصبح يهذي من شدة الغضب واليأس"، وذلك في رد على تهديد ترامب بإعادة إيران إلى "العصر الحجري".
وفي تدوينة سابقة نشرها ترامب يوم الأحد عبر منصته "تروث سوشيال"، خاطب إيران قائلاً: "افتحوا المضيق (هرمز) وإلا ستعيشون في الجحيم".
وكان ترامب قد صرح في خطاب ألقاه يوم الخميس الماضي بأن واشنطن "أنجزت إلى حد كبير أهدافها العسكرية في إيران"، لكنه استدرك قائلاً: "لكننا سنوجه لهم ضربة قاسية جداً خلال أسبوعين أو ثلاثة"، مضيفاً أن هذه الهجمات ستعيد إيران إلى "العصر الحجري"، على حد تعبيره.
يُذكر أن إيران كانت قد أعلنت في الثاني من مارس/آذار الماضي تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، وذلك بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي تستهدفها.
يُعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة الحيوية في العالم، حيث يقع عند مدخل الخليج العربي ويربط صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط بالأسواق العالمية، مروراً ببحر عُمان والمحيط الهندي.
وقد أدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وزيادة أسعار النفط، مما أثار مخاوف اقتصادية عالمية واسعة.
وتشهد المنطقة حرباً مستمرة منذ الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، وقد أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى الإيرانيين. في المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض هذه الهجمات تسببت في سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة