اقتصاد

السورية للبترول وأديس السعودية توقعان عقداً تنفيذياً لتطوير حقول الغاز، بزيادة إنتاجية تصل إلى 50% بحلول 2026

zamanalwsl٥ نيسان ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٤ م11 مشاهدة
السورية للبترول وأديس السعودية توقعان عقداً تنفيذياً لتطوير حقول الغاز، بزيادة إنتاجية تصل إلى 50% بحلول 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من مذكرة تفاهم إلى عقد تنفيذي.. "السورية للبترول" و"أديس" السعودية تطلقان مرحلة جديدة لتطوير الغاز" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعكس التزام الشركة السورية للبترول (SPC) بتحويل التفاهمات إلى إنجازات عملية، تم توقيع عقد تنفيذي مع شركة "أديس" السعودية (ADES Holding). يهدف هذا العقد إلى تطوير عدد من حقول الغاز في سوريا، ويأتي تتويجاً لمذكرة التفاهم التي جمعت الطرفين في أغسطس 2025. جرى التوقيع الرسمي للاتفاقية في دمشق، بحضور قيادات من الجانبين، مما يمثل انتقالاً من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي على الأرض.

تفاصيل الاتفاقية ونطاق العمل

يتضمن العقد الجديد حزمة متكاملة من الخدمات الفنية والتقنية، تشمل:

  • صيانة وتطوير الآبار الحالية: إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في الحقول المستهدفة.
  • حفر آبار استكشافية جديدة: للاستفادة من الاحتياطيات غير المستغلة.
  • تقنيات حديثة: اعتماد أحدث أساليب الحفر والإنتاج لرفع كفاءة الاستخراج وتوطين الخبرات الفنية لدى الكوادر السورية.

أهداف طموحة لإنعاش قطاع الغاز

وفقاً للتصريحات الرسمية الصادرة عن وزارة الطاقة والشركة السورية للبترول، تستهدف الاتفاقية جدولاً زمنياً محدداً لزيادة الإنتاج:

  • خلال 6 أشهر: زيادة تدريجية في إنتاج الغاز تصل إلى 20-25%.
  • بحلول نهاية 2026: الوصول إلى زيادة إجمالية تصل إلى 50% من مستويات الإنتاج الحالية.

من شأن هذه الزيادة أن تساهم في تخفيف العجز الحاد في تغذية محطات توليد الكهرباء، وتحسين ساعات التغذية الكهربائية في المحافظات، ودعم استقرار الشبكة الوطنية.

السياق الأوسع: شراكات استراتيجية متعددة

يأتي هذا التطور ضمن حزمة أوسع من الاتفاقيات التي وقعتها "السورية للبترول" مع أربع شركات سعودية رائدة في ديسمبر 2025، شملت إلى جانب "أديس" كلاً من:

  • Taqa السعودية: لتقديم حلول متكاملة لعمليات الحفر والصيانة.
  • ARGAS (الشركة العربية للجيوفيزياء والمساحة): لدعم عمليات الاستكشاف الجيوفيزيائي والجيولوجي.
  • Arabian Drilling: لتوفير منصات الحفر البرية وبرامج التدريب للكوادر الوطنية.

لا يقتصر هذا التعاون الخليجي المتنامي على الدعم الفني فقط، بل يتوقع أن يساهم في خلق نحو 2000 فرصة عمل جديدة للمهندسين والفنيين السوريين، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويحد من هجرة العقول.

خطوات عملية اليوم.. لنتائج ملموسة غداً

يؤكد هذا التطور جدية الشركة السورية للبترول في تجاوز مرحلة الوعود والتفاهمات، والانتقال بسرعة إلى مرحلة التنفيذ الميداني بالاستعانة بخبرات دولية راسخة. مع انطلاق العمل الفعلي في الحقول المستهدفة، تترقب الأوساط الاقتصادية والشعبية نتائج هذه الخطوة التي تمثل بارقة أمل لإنقاذ قطاع الطاقة السوري من معاناته الممتدة، وإعادة توجيه الثروة الوطنية لخدمة التنمية وإعادة الإعمار. المصدر: زمان الوصل

شارك الخبر: