أزمة مياه خانقة تهدد حياة 20 ألف نسمة في بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي


هذا الخبر بعنوان "بلدة أم ولد في ريف درعا تعاني من شح في مياه الشرب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد بلدة أم ولد الواقعة في ريف درعا الشرقي أزمة مياه شرب خانقة، نتيجة الأعطال المتكررة التي تصيب محطة إرواء المسيفرة، وذلك على الرغم من الجهود المبذولة من قبل مؤسسة مياه درعا بالتعاون مع المجتمع المحلي، بهدف توفير مياه نظيفة وآمنة لأكثر من 20 ألف نسمة من سكان البلدة.
وأوضح رئيس مجلس البلدة، المهندس مصطفى قطيش، في تصريح لمراسل سانا، أن مشكلة شح مياه الشرب ليست وليدة اليوم، مشيراً إلى أن الآبار التي حفرها المجتمع المحلي لا تفي بالغرض المطلوب. وأضاف قطيش أن الآبار الداخلية في البلدة لا تغطي سوى 20 بالمئة من احتياجات السكان، ويعود ذلك إلى الأعطال المتكررة فيها وعمقها الذي يصل إلى 500 متر، بالإضافة إلى عدم استقرار التيار الكهربائي وضعف قدرة الطاقة البديلة خلال هذه الفترة من العام.
من جانبه، بيّن مختار البلدة، نزار الرفاعي، أن أم ولد تعتمد على ستة آبار، ثلاثة منها في محطة الإرواء وثلاثة داخل البلدة، مؤكداً استمرار معاناة الأهالي من العطش في ظل الظروف الراهنة، خاصة وأن محطة الإرواء لم تخضع للصيانة منذ أكثر من 40 عاماً. وأشار الرفاعي إلى أن غالبية السكان يضطرون للاعتماد على الصهاريج الخاصة التي تفرض تكاليف باهظة تصل إلى 150 ألف ليرة سورية، وهي كمية لا تكفي أسرة متوسطة لأكثر من أسبوع واحد.
بدوره، لفت رئيس ورشة المياه، عبد المنعم الرفاعي، إلى التحديات الكبيرة التي تواجه عملية استجرار المياه، بسبب الأعطال المستمرة في دفاشات "الفيش سنتر" التي خرجت عن الخدمة منذ ثمانية أشهر. وأوضح أن عدم توفر قطع التبديل يحول دون إصلاح هذه الأعطال، إضافة إلى ضعف ضخ الآبار نتيجة عدم استقرار التيار الكهربائي وعدم استمرارية الطاقة البديلة في الأجواء الغائمة.
وفي سياق متصل، طالب العديد من الأهالي بضرورة إيجاد حلول جذرية لمشكلة المياه في البلدة. حيث أكد المواطن عبد الكريم الفالح على أهمية تأمين المياه للسكان، بينما أشار عيسى قطيش إلى أن توفر المياه يعد عاملاً أساسياً لاستقرار المجتمعات.
تعتبر بلدة أم ولد من القرى الحدودية المحاذية لمحافظة السويداء، وتستضيف أكثر من 150 أسرة من الوافدين خلال الأحداث الأخيرة. وتعتمد البلدة بشكل كبير على محطة المسيفرة التي تسد حوالي 80 بالمئة من حاجة الأهالي من المياه.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي