كوريا الجنوبية تعزز أمنها الطاقوي بتأمين 60 مليون برميل نفط إضافي وتفعيل نظام المقايضة لمواجهة اضطرابات الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "كوريا الجنوبية تعلن تأمين 60 مليون برميل نفط إضافي للشهر المقبل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية، يوم الثلاثاء، عن تأمين 60 مليون برميل إضافي من إمدادات النفط البديلة لشهر أيار المقبل. تأتي هذه الخطوة لتعويض النقص في الإمدادات المتوقفة من منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن نائب وزير التجارة والصناعة وأمن الموارد، يانغ غي-ووك، تأكيده أن إجمالي ما تم تأمينه من النفط حتى الآن بلغ 110 ملايين برميل. تشمل هذه الكمية 50 مليون برميل مخصصة للشهر الحالي و60 مليون برميل لشهر أيار المقبل، وقد تم تأمينها من 17 دولة مختلفة، من بينها السعودية والولايات المتحدة والإمارات والبرازيل وكندا.
وأوضح يانغ أن الكمية المؤمّنة لهذين الشهرين تمثل ما يقارب 60 بالمئة و70 بالمئة على التوالي من الإمدادات الشهرية التي تحتاجها البلاد في الظروف الاعتيادية.
وفيما يتعلق بنظام مقايضة النفط الذي بدأ تطبيقه الأسبوع الماضي، صرّح يانغ بأن أكبر أربع مصافي تكرير في البلاد قدّمت خططاً لاقتراض ما يزيد عن 30 مليون برميل ضمن هذا البرنامج. ومن المتوقع تسليم حوالي 8 ملايين برميل منها خلال هذا الأسبوع. وأشار يانغ إلى أن مصافي التكرير أبدت اهتماماً كبيراً بنظام مقايضة النفط وتنوي الاستفادة منه بشكل كامل.
وبخصوص مادة النافثا، وهي مادة خام حيوية في صناعة البتروكيماويات، توقع يانغ أن تصل واردات هذه المادة إلى 770 ألف طن هذا الشهر، وهو ما يعادل حوالي 70 بالمئة من الكمية المستوردة خلال الشهر نفسه من العام الماضي. وأضاف أن إجمالي إمدادات النافثا من المتوقع أن يصل إلى ما بين 80 و90 بالمئة من الكمية المطلوبة شهرياً في الظروف الاعتيادية، وذلك بإضافة حوالي 1.1 مليون طن يتم إنتاجها محلياً. وأكد يانغ: "نعتزم التعاون مع الشركات لبذل الجهود اللازمة لتأمين إمدادات النافثا فور إقرار الميزانية التكميلية وتخصيصها."
وفي سياق متصل بجهود دعم إمدادات الطاقة، أعادت شركة كوريا للطاقة المائية والنووية، يوم السبت الماضي، تشغيل مفاعل نووي كان متوقفاً عن العمل، وذلك ضمن مساعي البلاد لمواجهة الاضطرابات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد