دوما تحيي الذكرى الثامنة للمجزرة الكيماوية: دعوات متجددة للعدالة ومحاسبة المسؤولين


هذا الخبر بعنوان "في الذكرى الثامنة لمجزرة دوما الكيماوية… دعوات لإحياء الذاكرة والمطالبة بالعدالة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الذكرى الثامنة للمجزرة الكيماوية المروعة التي استهدفت مدينة دوما بريف دمشق، دعا ذوو الضحايا الأهالي إلى المشاركة في فعالية إحياء هذه الذكرى الأليمة. تأتي هذه الدعوة تأكيداً على مبدأ "الحق لا يموت، والجريمة لا بد أن تُحاسب"، وفقاً لما أعلنته الجهات المنظمة. وقد شهدت الفعالية حضوراً رسمياً وشعبياً، ضم معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث حسام حلاق، وسفير سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السيد إبراهيم العلبي، بالإضافة إلى مدافعين عن حقوق الإنسان وناشطين.
تُقام الفعالية المرتقبة في ساحة الشهداء بمدينة دوما، بحضور شعبي ورسمي واسع، بهدف التأكيد على المسؤولية الجماعية في السعي لتحقيق العدالة للضحايا وذويهم، بعد مرور ثماني سنوات على واحدة من أدمى الهجمات في النزاع السوري. وفي تصريح خاص لموقع سوريا 24، أوضح المكتب الإعلامي لمدينة دوما أن إحياء هذه الذكرى يهدف إلى تخليد أرواح الضحايا الذين قضوا اختناقاً في الأقبية جراء الهجوم الكيماوي الذي طال المدينة في السابع من نيسان/أبريل 2018، وذلك قبيل يوم واحد من تهجير سكانها المدنيين.
يتضمن برنامج الفعالية إقامة معرض صور في ساحة الشهداء، يستمر من الساعة العاشرة صباحاً حتى الخامسة مساءً، لتوثيق لحظات المجزرة المروعة وآثارها المدمرة. كما سيتم رفع علم في الساحة، في خطوة رمزية تؤكد التمسك بالذاكرة ورفض النسيان. ويحيي الأهالي هذه الذكرى بمطالبات متجددة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء وإنصاف الضحايا، مشددين على أن العدالة مطلب أساسي لا يسقط بالتقادم.
من جانبه، أكد الدفاع المدني السوري في بيان له مرور ثماني سنوات على المجزرة التي ارتكبها النظام السوري في دوما، لافتاً إلى أن صور الاختناق بالغاز السام لا تزال محفورة في ذاكرة السوريين، ولا يمكن محوها أو تجاوزها. وأشار البيان إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كانت قد أثبتت، في تقرير فريق التحقيق وتحديد الهوية الصادر بتاريخ 27 كانون الثاني/يناير 2023، المسؤولية المباشرة للنظام السوري عن تنفيذ الهجوم باستخدام غاز الكلور السام، والذي أسفر عن مقتل 43 مدنياً وإصابة العشرات. وشدد الدفاع المدني على أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن سقوط الجناة لا يلغي الجريمة، مؤكداً بقاء ذاكرة الضحايا، وأن العدالة، وإن طال أمدها، تظل حقاً لا يمكن طمسه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة