المركز الثقافي بالعدوي بدمشق يحتضن فعالية تراثية للأطفال لتعزيز الانتماء للآثار السورية


هذا الخبر بعنوان "فعالية للأطفال يحتضنها المركز الثقافي في العدوي بدمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشهد يجمع بين البراءة والمعرفة، استضاف المركز الثقافي في العدوي بدمشق يوم الثلاثاء، فعالية تراثية مخصصة للأطفال. تأتي هذه الفعالية ضمن فعاليات أسبوع التراث المادي الذي تنظمه وزارة الثقافة، بهدف أساسي هو تعريف الأطفال بآثار بلدهم وإرثه الحضاري الحي.
تُعد هذه الفعالية حلقة ضمن سلسلة من الحكايات التي ابتكرتها الطفلة وفاء الطبّاع، مدفوعة بشغفها بالقراءة ورغبتها في نشر هذه الهواية بين أقرانها. وقد تضمنت الفعالية تقديم مسؤولة الأنشطة، ديالا شاويش، قصة إثرائية تناولت المتحف الوطني وتاريخه وأقسامه ومحتوياته، تبعها مشاركة الأطفال في أنشطة تفاعلية لاستعراض ما اكتسبوه من معلومات.
وأوضحت شاويش في تصريح لوكالة سانا، أن الهدف الجوهري من تنظيم هذه الفعالية هو بناء علاقة وجدانية عميقة بين الطفل وتراثه، وتعزيز شعور الانتماء لديه. كما تسعى الفعالية إلى تشجيع الأطفال على زيارة المواقع الأثرية والمساهمة في حمايتها. وأكدت شاويش استمرار المركز في تنظيم فعاليات تعريفية بمعالم دمشق البارزة، مثل البيمارستان النوري ومتحف الطب والعلوم وقصر العظم، إضافة إلى ورشة القراءة السريعة الأسبوعية.
من جانبها، أشارت الطفلة وفاء الطبّاع، وهي طالبة في الصف الخامس، إلى أن فكرتها انطلقت من حبها العميق للقراءة ورغبتها في تعزيزها لدى أبناء جيلها، وذلك بدعم من أسرتها والمركز الثقافي ومدرستها. كما اقترحت والدتها دمج هذه الحكايات بزيارات ميدانية للمعالم الأثرية لتعميق التجربة التعليمية.
وأكد عدد من الحضور أهمية هذه الأنشطة في بناء شخصية الطفل ودمجه في المجتمع، مقدمين مقترحات لتطوير الفعاليات بصرياً عبر استخدام شاشات عرض وصور لجذب عدد أكبر من الأطفال. وتسعى فعاليات التراث المادي بشكل عام إلى تسليط الضوء على الموروث السوري وترسيخ الوعي بأهمية صونه، بدءاً من الأجيال الصغيرة التي تعيد كتابة الحكاية بطريقتها الخاصة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
اقتصاد