ترحيب عالمي واسع باتفاق هدنة واشنطن-طهران: دعوات لسلام دائم وفتح مضيق هرمز عبر الدبلوماسية


هذا الخبر بعنوان "ترحيب دولي باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران ودعوات لتعزيز المسار الدبلوماسي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتوالى ردود الفعل الدولية المرحبة باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، وسط دعوات ملحة للالتزام به وفتح مضيق هرمز، كخطوة أساسية نحو تحقيق سلام دائم وفسح المجال أمام الحوار والجهود الدبلوماسية المكثفة.
يأتي هذا الاتفاق، الذي أُعلن عنه فجر اليوم الأربعاء، في أعقاب أسابيع من التصعيد العسكري والاضطرابات التي عمت المنطقة والعالم، منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية في الثامن والعشرين من شباط الماضي.
من ألمانيا، نقلت رويترز عن المستشار الألماني فريدريش ميرتس تأكيده ترحيب الحكومة الألمانية بالاتفاق، مشدداً على أن الهدف الآن يجب أن ينصب على التفاوض لإيجاد نهاية دائمة للحرب خلال الأيام المقبلة، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا عبر القنوات الدبلوماسية.
وفي بريطانيا، رحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاتفاق، معتبراً أنه جلب لحظة ارتياح للمنطقة والعالم. وأكد على ضرورة تحويله إلى اتفاق دائم لإحلال السلام في المنطقة، قائلاً: "يجب علينا، بالتعاون مع شركائنا، بذل كل ما في وسعنا لدعم وقف إطلاق النار والحفاظ عليه، وتحويله إلى اتفاق دائم، وإعادة فتح مضيق هرمز". وأشار إلى أنه سيتوجه إلى الخليج في مسعى لتعزيز وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط.
كما أشاد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بالاتفاق، مؤكداً أن بلاده تعمل مع شركاء دوليين لدعم الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي فرنسا، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مستهل اجتماع دفاعي مع مستشاريه وأعضاء حكومته، إنه يرحب باتفاق وقف إطلاق النار، داعياً جميع الأطراف للالتزام ببنوده، ومشيراً إلى أهمية أن يشمل الاتفاق لبنان أيضاً.
على صعيد الاتحاد الأوروبي، أشارت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس في منشور على منصة إكس إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار "يمثل خطوة إلى الوراء بعيداً عن حافة الهاوية بعد أسابيع من التصعيد". وأوضحت أن الاتفاق "يخلق فرصة مطلوبة بشدة لتخفيف حدة التهديدات ووقف الصواريخ واستئناف الشحن، وإفساح المجال للدبلوماسية من أجل التوصل إلى اتفاق دائم"، مشيرةً إلى أن "باب الوساطة يجب أن يظل مفتوحاً لأن الأسباب الجذرية للحرب لا تزال دون حل". من جانبها، رحّبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاتفاق، معتبرةً أنه "يحقق تهدئة بأمس الحاجة إليها"، ومؤكدةً أن استمرار المفاوضات أمر بالغ الأهمية للتوصل إلى حل دائم.
وفي أوكرانيا، رحّب وزير الخارجية أندري سيبيغا على منصة إكس باتفاق وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز، داعياً إلى اتخاذ موقف مماثل بالنسبة إلى الحرب الروسية الأوكرانية.
أما إندونيسيا، فقد أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية إيفون ميوينجكانج ترحيب بلادها بوقف إطلاق النار، داعيةً جميع الأطراف إلى احترام السيادة وسلامة الأراضي والدبلوماسية.
ورحّب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بوقف إطلاق النار، داعياً إلى إحلال سلام دائم في المنطقة.
من كوريا الجنوبية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بارك إيل ترحيب بلاده بالاتفاق، معرباً عن أمله في أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق في المفاوضات لاستعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن الاتفاق وضع الأساس لاستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، متمنياً إتاحة حرية الملاحة لجميع السفن بسرعة وأمان عبر المضيق.
ولفتت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ إلى ترحيب بلادها بإعلان الأطراف المعنية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، موضحةً أن بكين ستواصل السعي من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط.
وفي مصر، أكدت أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني يمثلان فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء. وشددت وزارة الخارجية المصرية في بيانها على أهمية البناء على هذه الخطوة من خلال الالتزام الكامل واحترام حرية الملاحة الدولية، وعلى أهمية احترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق، ورفض مصر القاطع لأي تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية، مشيرةً إلى أهمية التوصل إلى اتفاق على ترتيبات تضمن استئناف المفاوضات القادمة بشأن القضايا الأمنية المشروعة للدول المعنية.
ورحّب العراق بإعلان وقف إطلاق النار، موضحاً أنه يسهم في خفض التوترات وتعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. وقالت وزارة الخارجية العراقية إن العراق يدعم أي جهود إقليمية ودولية تُسهم في احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، ويشدد على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي.
وفجر اليوم، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، شريطة الفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائياً. جاء ذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي منحها ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق قبل توجيه ضربات عنيفة تعيدها للعصر الحجري. وبعد نجاح وساطة باكستان في التوصل إلى وقف إطلاق النار، أعلن رئيس الوزراء شهباز شريف عن مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة يوم الجمعة المقبل في إسلام آباد بهدف التوصل إلى "اتفاق نهائي". من جانبها، أكدت إيران أنها ستوقف إطلاق النار إذا توقفت الهجمات ضدها، وأن العبور عبر مضيق هرمز سيكون ممكناً لمدة أسبوعين بالتنسيق معها. وقال المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران إن الطرفين اتفقا على بدء مفاوضات يوم الجمعة المقبل في باكستان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة