المكتبة الوطنية السورية تتوج الفائزين في مسابقة الإبداع الثقافي للشعر والبلاغة


هذا الخبر بعنوان "اختتام مسابقة الإبداع الثقافي في المكتبة الوطنية السورية بتكريم الفائزين في الشعر والبلاغة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: شهدت المكتبة الوطنية السورية المرحلة النهائية وحفل ختام مسابقة الإبداع الثقافي، التي نظمتها وزارة الثقافة بمشاركة واسعة من المتسابقين من مختلف المحافظات السورية. أكدت هذه الفعالية على أهمية الكلمة كركيزة أساسية في إعادة بناء الهوية السورية.
تضمنت المسابقة مسارين رئيسيين هما الشعر والبلاغة، وشهدت مشاركة كبيرة من الشعراء والكتاب الذين اجتازوا مراحل تصفية متعددة للوصول إلى النهائيات.
في مسار البلاغة، قررت لجنة التحكيم حجب المركز الأول. بينما تقاسم المركز الثاني كل من أحمد محمد شبلي وعلا الملاح، وجاء المركز الثالث مناصفة بين راما زينو ونور عبد الواحد.
أما في مسار الشعر، فقد فاز بالمركز الأول مناصفة كل من إبراهيم جعفر الشردوب ومحمد زياد شودب. وحل موسى سويدان وفاطمة بارود في المركز الثاني، بينما تقاسم المركز الثالث حسن نور الدين كوكا ومحمد طارق البغدادي.
كما تم منح شهادات تقدير لعدد من المشاركين المتميزين، منهم آية الحلبي، وبشرى أشمر، وسلام إبراهيم، وسلام الشبقجي، وسلمى مجاهد. وشمل التكريم أيضاً مشاركين آخرين مثل أحمد هيثم طبانة، وأحمد سفيان السليمان، وأيمن تيسير النن، وعبد الله الجويجاتي، مع الإشارة إلى غياب محمد الغريب لظروف قاهرة.
شهد الحفل حضوراً رسمياً بارزاً، حيث حضر وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، والمشرف العام على المسابقة أنس الدغيم، ومدير المكتبة الوطنية سعيد حجازي. وخلال الحفل، جرى تكريم لجان التحكيم التي ضمت كلاً من أحمد علي عمر، والبراء خالد هلال، وخالد المحيميد، وياسر الأقرع، وزاهر الشماع، وضياء الدين القالش، ومحمد تركي الداوود، وأسامة العيسى.
وفي تصريح لمراسل سانا، أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أن الاستثمار في الإبداع يمثل "استعادة للسردية الحضارية"، مشيراً إلى أن كل نص أدبي يساهم في بناء سوريا الجديدة. وأضاف أن المكتبة الوطنية استعادت دورها كحاضنة للمواهب بعد سنوات من التقييد.
من جانبه، أوضح الدكتور ضياء الدين القالش، عضو لجنة التحكيم، أن تقارب مستويات النصوص المشاركة دفع اللجنة إلى منح المراكز مناصفة. وأشار إلى أن حجب المركز الأول في البلاغة جاء لعدم وصول الأعمال إلى المستوى المطلوب، لافتاً إلى صعوبة تحكيم النصوص الأدبية مقارنة بالعلوم الدقيقة.
وعبرت الفائزة بالمركز الثاني في البلاغة، علا الملاح، عن سعادتها بهذا الفوز، معتبرة إياه "بداية نجاح كبيرة". فيما وصف الشاعر حسن نور الدين كوكا، الحائز على المركز الثالث، التجربة بأنها مسؤولية تحفزه لتطوير موهبته في ظل منافسة قوية وتقارب كبير في العلامات.
تأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها وزارة الثقافة بهدف دعم المواهب الشابة وإحياء الحركة الثقافية في سوريا، وذلك في إطار مساعيها لإعادة بناء الهوية الثقافية وتعزيز دور الأدب والفن في المجتمع بعد سنوات من التراجع والهجرة الثقافية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة