معاناة السائقين السوريين في منفذ نصيب: منع دخول الشاحنات الفارغة يكبدهم 500 دولار ويحرمهم من إجازاتهم


هذا الخبر بعنوان ""منفذ نصيب" يمنع دخول الشاحنات الفارغة: السائقون السوريون بين خسارة 500 دولار أو الحرمان من الإجازة" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه مئات السائقين السوريين المقيمين في المملكة العربية السعودية أزمة إنسانية ومالية خانقة عند منفذ "نصيب" الحدودي، وذلك بسبب إجراءات تمنعهم من دخول بلادهم بمركباتهم "الفارغة" لقضاء إجازاتهم، مما يفرض عليهم خسائر مالية كبيرة وحرماناً من زيارة عائلاتهم.
وتتمثل هذه الأزمة في منع السلطات عند منفذ نصيب الحدودي السائقين السوريين العاملين في السعودية من دخول الأراضي السورية بشاحناتهم بعد إتمام عملية تفريغ الحمولات بنظام "باك تو باك" (من شاحنة إلى أخرى). وقد أبلغ مسؤولو المنفذ السائقين بضرورة العودة إلى المملكة والمجيء عبر الحافلات العامة، وهو قرار يعطل قدرتهم على زيارة عائلاتهم أو إجراء الصيانة اللازمة لشاحناتهم داخل سوريا.
وتفرض هذه الإجراءات تكلفة مالية باهظة على السائقين، تصل إلى 500 دولار أمريكي. ففي حال اضطر السائق للعودة براً بدون شاحنته، يجد نفسه مجبراً على إلغاء تأشيرته المتعددة التي كلفت 400 دولار، ثم استخراج تأشيرة "سفرة واحدة" جديدة بقيمة 100 دولار، مما يضاعف من أعبائه المالية.
في المقابل، يؤكد السائقون أن دخولهم بمركباتهم "فارغة" لا يشكل عبئاً على الدولة، بل يرفد خزينة الدولة السورية بإيرادات مباشرة تقدر بـ 50 دولاراً عن كل شاحنة، دون أي أعباء إضافية على الإطلاق.
وينحصر مطلب السائقين الأساسي في السماح لهم بالدخول بالشاحنات الفارغة والخروج بها بعد انتهاء إجازاتهم. ويهدف هذا المطلب إلى تلافي الخسائر القانونية المتعلقة بالتأشيرات، وتمكينهم من إجراء عمليات الصيانة الضرورية لشاحناتهم التي تعد مصدر رزقهم الوحيد، بدلاً من تكبيدهم مصاريف سفر إضافية تفوق قدرتهم المالية. (زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي