mtv تجدد حملة التحريض ضد صحافيين وناشطين باتهامات بالعمالة لـ «الحزب»


هذا الخبر بعنوان "mtv تحرّض على الصحافيّين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تكرار لنمطها السابق، عادت قناة mtv اللبنانية إلى نهج التحريض، مستهدفةً صحافيين وناشطين وسياسيين. يأتي ذلك بعد أن نشرت القناة في وقت سابق ما وصف بـ «قوائم قتل» تضمنت أسماء أشخاص وصفتهم بـ «مسيحيين ذميين بجعبة حزب الله»، وحرّضت على قتل آخرين. واليوم، تعود mtv بالمنشور الافتراضي الذي حمل عنوان «عم يقبضوا من «الحزب»»، لتؤكد استمرارها في هذا الخط.
القناة، التي تدّعي سعيها إلى «لبنان التعددية» وتهاجم خصومها بذريعة «رفضهم الآخر»، تتناقض مع مبادئها برفضها أبناء وطنها بعصبية وصلت إلى حد التحريض على أبناء الطائفة التي تدّعي «الدفاع» عنها، وذلك لمجرد أنهم لا يوافقونها أجندتها الخارجية ولا يلتزمون بالقالب الذي تريده لهم.
تضمّن المنشور تعابير فضفاضة وسطحية تحمل تحريضاً ضمنياً، يستهدف بشكل خاص جمهور القناة. فقد أوردت mtv أن هناك «مواقع ومنصات ومحللين يعتاشون منذ سنوات من «الحزب» أو من ممولين مقربين منه». وأضافت أن «اللافت في هذه الحرب تمويل مواقع ومنصات ومحللين بعيدين عن «الحزب»»، قبل أن تختتم باتهام صريح: «متمولون قريبون من «الحزب» يدفعون مبالغ مالية لمحللين وأصحاب وسائل إعلامية، غالبيتهم مسيحيون». وتكمل القناة: «يمكنكم ملاحظة كيف غيّر هؤلاء آراءهم وباعوا أنفسهم لـ«الحزب». المطلوب تبني سردية «الحزب»… والدفع «كاش»».
ببساطة، يبدو أن ما قامت به mtv هو التعبير عن هوسها وغضبها ممن يقف في وجه نشر بروباغنداها التي لا تخدم سوى من تعتبرهم أعداء لبنان. كل ذلك يتم دون تقديم أي دلائل على ما تورده من اتهامات لأشخاص وكيانات تمثل شريحة واسعة من الناس بأنهم «يقبضون». في المقابل، تظل مصادر تمويل القناة نفسها موضع شبهة، إن لم تكن معروفة استناداً إلى وثائق «ويكيليكس». فكيف يرمي من بيته من زجاج غيره بالحجارة؟
الأسوأ في هذا الموضوع ليس فقط التفكير الطائفي المقيت، بل اعتبار القناة نفسها ناطقة باسم «المسيحيين» وشرطياً على رأيهم. فإذا التزم هؤلاء خطاباً وطنياً ولم ينجروا وراء غسل الأدمغة المتواصل الذي تمارسه القناة، فإنها ستحرّض عليهم وتعتبر أنهم «باعوا أنفسهم». لكن، كل اتهام هو اعتراف في نهاية المطاف.
ولعل جو معلوف، الذي يتباهى ببرنامجه الجديد على القناة، كان الأكثر تعبيراً عما في باطن أفكار القائمين عليها، عندما أتى على ذكر اسم الناشط زاك بواري، متهماً أحد ضيوف برنامجه بأن بواري هو «القائد تبعكم».
هذا الأمر استدعى رداً من بواري على صفحته الافتراضية، حيث قال إنه وحّد المسيحيين والمسلمين وأصلح سيارات أهل الجنوب الذين يحبونه وساعدهم، بينما معلوف يحرّض عليهم. وأكد بواري أنه من الأجدى على معلوف وقناته الحديث عن «موضوع ينفع الشعب» بدلاً من التحريض.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة