إزرع تكشف كنوزها الأثرية: دعوة لتعزيز السياحة الثقافية وحماية الإرث الحضاري


هذا الخبر بعنوان "الإرث الأثري ودوره في تنشيط السياحة الثقافية ضمن محاضرة في إزرع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
درعا-سانا افتتح رئيس شعبة آثار إزرع، ميلاد مطرود، محاضرة ثقافية في مدرسة إزرع البلد الأولى بريف درعا، مستعرضاً أبرز المواقع الأثرية في المدينة. سلط مطرود الضوء على الأهمية البالغة لهذه المواقع، مؤكداً أنها تشكل جزءاً أصيلاً من النسيج الأثري والمعماري والفني السوري. وقد استهل المحاضرة، التي حملت عنوان «المواقع الأثرية في مدينة إزرع»، بتعريف الطلاب بواقع الآثار في محافظة درعا عموماً، وفي مدينة إزرع على وجه الخصوص، مشيراً إلى ما تزخر به المدينة من تلال أثرية وخرب، بالإضافة إلى مساجد وكنائس تاريخية ذات قيمة حضارية بارزة.
وأوضح مطرود أن مدينة إزرع تحتضن معالم دينية وتاريخية ذات أهمية كبرى، منها المسجد العمري، وكنيستا مار إلياس وجاورجيوس، فضلاً عن وجود سويات أثرية متعددة في البلدة القديمة. يعكس هذا التنوع الغنى الحضاري للمدينة عبر العصور، ويسهم في دعم الواقع السياحي والأثري، مما يعزز الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن محافظة درعا تعد جزءاً مكملاً للهوية الأثرية السورية الشاملة.
وبيّن رئيس شعبة آثار إزرع أن إعادة إحياء وتأهيل المواقع الأثرية في المنطقة من شأنها أن تجذب الوفود السياحية والبعثات الأثرية، وهو ما ينعكس إيجاباً على التنمية الثقافية والاقتصادية للمنطقة والبلاد. واختتم مطرود محاضرته بالتشديد على ضرورة الحفاظ على هذا الإرث الثمين ومنع أي تعديات عليه، مؤكداً أنه جزء لا يتجزأ من تاريخ سوريا الحضاري، ويمثل نموذجاً يربط بين الأصالة والتوجه نحو سياحة مستدامة.
وتُعدّ مدينة إزرع من أبرز الحواضر الأثرية في ريف درعا، نظراً لما تختزنه من إرثٍ معماري بازلتي فريد يميّز منطقة حوران. هذا الإرث يعكس تعاقب حضاراتٍ متعددة، كاليونانية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، حيث لا تزال معالمها التاريخية شاهدةً على هذا الغنى الحضاري حتى يومنا هذا.
ثقافة
سوريا محلي
ثقافة
ثقافة