تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي: مذكرة تفاهم بين جامعتي دمشق وعجلون الوطنية


هذا الخبر بعنوان "مذكرة تفاهم بين جامعتي دمشق وعجلون الأردنية لتعزيز التعاون العلمي والبحثي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وقعت جامعة دمشق مذكرة تفاهم مع جامعة عجلون الوطنية في المملكة الأردنية، بهدف تعزيز وتطوير التعاون العلمي والأكاديمي والبحثي بينهما. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الجامعتين لتعميق وتطوير علاقات التعاون العلمي والتبادل الأكاديمي.
وتهدف المذكرة، التي وقعها رئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر ورئيس جامعة عجلون الدكتور فراس الهناندة، إلى دعم وتطوير التعاون في المجالات العلمية والأكاديمية والبحثية، بالإضافة إلى تشجيع التبادل الطلابي والأكاديمي بين الطرفين على أساس من المساواة والمنفعة المتبادلة.
وبموجب هذه المذكرة، التي تلقت وكالة سانا نسخة منها اليوم الأربعاء، يتفق الطرفان، ضمن إمكانياتهما المتاحة، على التعاون في تبادل أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والطلاب. يهدف هذا التبادل إلى أغراض التدريس وإجراء البحوث أو تطوير البرامج الأكاديمية، فضلاً عن تنظيم برامج بحثية وتعليمية مشتركة.
كما تتضمن المذكرة بنوداً تتعلق بعقد ندوات ومشاريع بحثية ومؤتمرات علمية مشتركة، وتطوير مشاريع التعاون المشتركة والبرامج البحثية بين الطرفين. وتشمل أيضاً تبادل المطبوعات والمواد العلمية والأوراق التعليمية والمعلومات البحثية.
ونصت المذكرة كذلك على تعهد الطرفين بحماية حقوق الملكية الفكرية، وذلك وفقاً للقوانين المعمول بها في البلدين والاتفاقيات النافذة بينهما.
تدخل المذكرة حيز النفاذ اعتباراً من تاريخ التوقيع، وتبقى سارية المفعول لمدة خمس سنوات، وتجدد تلقائياً لمدة مماثلة بالاتفاق المشترك. ويتم ذلك ما لم يقم أحد الطرفين بإعلام الطرف الآخر بإشعار خطي عبر القنوات الدبلوماسية عن نيته في إنهاء العمل بها، وذلك قبل ستة أشهر من تاريخ انتهائها.
تجدر الإشارة إلى أن جامعة عجلون الوطنية هي جامعة أردنية مرخصة ومعترف بها دولياً، تأسست عام 2008 وتقع في محافظة عجلون شمال الأردن. تقدم الجامعة برامج بكالوريوس وماجستير متنوعة، وتتميز بتركيزها على التخصصات التقنية والإدارية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة برسوم دراسية تنافسية، إضافة إلى حصولها على شهادات اعتماد دولية (ISO).
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة