تصاعد التوتر في القنيطرة: قوات "أندوف" تكثف دورياتها وتحقق في انتهاكات إسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "القوات الأممية تكثف دورياتها على “الخط الفاصل” بالقنيطرة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كثفت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) من انتشارها ودورياتها الأمنية على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، وذلك قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة، اعتبارًا من يوم الخميس 9 من نيسان.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن قوات "الأندوف"، العاملة في القنيطرة والجولان، زادت من وتيرة دورياتها في اليومين الأخيرين، على امتداد المناطق والقرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار. يأتي هذا التحرك استجابة لنداءات متكررة من السكان المحليين المطالبين بتأمين الحماية المدنية في القنيطرة، خاصة بعد تزايد الاعتقالات والانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدفهم، والتي كان آخرها مقتل شاب من بلدة الرفيد جنوب المحافظة في 3 من نيسان.
وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، حيث تنفذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، بالإضافة إلى نصب حواجز على الطرقات. وفي سياق متصل، تواصل القوات الأممية إقامة مواقع المراقبة الليلية المؤقتة في المنطقة العازلة التي تقع ضمن مسؤولية "الأندوف"، وتعمل على تعزيز التفاعل مع المجتمعات المحلية. ويهدف هذا التفاعل إلى بناء الثقة وتقوية المشاعر الإيجابية تجاه تفويض "الأندوف" ووجودها، بما يساهم في الاستثمار في السلام، حسبما أفاد الأهالي لعنب بلدي.
وكانت قوات "الأندوف" قد أصدرت بيانًا في 4 من نيسان، بخصوص هجوم شنه الجيش الإسرائيلي أسفر عن مقتل شاب في القنيطرة جنوبي سوريا. وأوضح البيان أن مراقبين عسكريين تابعين للأمم المتحدة رصدوا دبابة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي على الجانب "ألفا" وهي تطلق قذيفتين عبر خط وقف إطلاق النار، دون تحديد نقطة الارتطام.
وباشرت "أندوف" تحقيقًا في هذا الحادث، معربة عن قلقها إزاء استمرار انتهاكات اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 بين إسرائيل وسوريا. وأكدت أنها تتواصل مع الطرفين في هذا الشأن، داعية إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تتعارض مع الاتفاقية. كما أشارت إلى علمها بالتقارير التي تفيد بمقتل رجل سوري قرب منطقة الرفيد في محافظة القنيطرة الجنوبية، نتيجة نيران دبابة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن الشاب (17 عامًا) قُتل إثر إصابته بقذيفة أطلقتها إسرائيل في بلدة رسم الزعرورة، بينما كان داخل سيارة. وحثت "الأندوف" جميع الأطراف المعنية على ضبط النفس إلى أقصى حد والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يزيد من حدة التوتر، مشددة على أن استهداف المدنيين غير مقبول ويُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني.
وكانت قوات "الأندوف" قد وصلت إلى الموقع الذي استهدف فيه الشاب أسامة الفهد من قبل الجيش الإسرائيلي في 3 من نيسان، وذلك في محيط قرية الزعرورة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أجرت تقييمًا ميدانيًا للحادثة. كما توجهت إلى بلدة الرفيد لجمع المعلومات والاستماع إلى إفادات الأهالي حول ملابسات الاستهداف.
بالتوازي مع هذه التطورات، تتجه إسرائيل نحو عزل بعض القرى في محافظة القنيطرة، وذلك من خلال إغلاق قوات الجيش الإسرائيلي لعدد من الطرق الرئيسة والفرعية في مناطق متفرقة. يأتي هذا الإجراء استكمالًا لعمليات التضييق التي تقوم بها في قرى المنطقة العازلة.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن الجيش الإسرائيلي أغلق الطريق الواصل بين قريتي الأصبح وكودنة بريف القنيطرة الجنوبي، بالإضافة إلى إغلاق طريق رويحينة المؤدي إلى الأراضي الزراعية الواقعة غرب القرية، وكذلك طريق أم العظام الشولي بريف القنيطرة الغربي باستخدام السواتر الترابية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة