الشيباني وفيدان يعززان الشراكة الاستراتيجية بين سوريا وتركيا ويناقشان الإعمار والأمن الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "الشيباني وفيدان يؤكدان شراكة استراتيجية بين البلدين ويبحثان ملفات الإعمار والتنسيق الأمني" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، مؤتمراً صحفياً مشتركاً في مدينة إسطنبول مع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، تناول خلاله الجانبان مسار العلاقات الثنائية وأبرز التطورات الإقليمية.
أكد الشيباني أن تركيا تُعد شريكاً موثوقاً لسوريا، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين يترجم عملياً في ملفات إعادة الإعمار وبناء المؤسسات وتعزيز الاستقرار، معتبراً أن ما يجمع الجانبين يتجه نحو شراكة استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل. وأوضح أن المباحثات شملت توسيع التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والبنية التحتية، إلى جانب تعزيز التنسيق الأمني لضبط الحدود المشتركة ومواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي. ولفت الشيباني إلى تطور الرؤية المشتركة ضمن ما يُعرف بمشروع “البحار الأربعة”، الهادف إلى ربط مناطق استراتيجية لتوزيع الطاقة إقليمياً.
وفي الشأن الداخلي، أشار الشيباني إلى أن سوريا تمضي في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة، معلناً أن مجلس الشعب السوري سيعقد جلسته الافتتاحية عقب الانتخابات المقررة في محافظة الحسكة، في خطوة وصفها بالمهمة في مسار المرحلة السياسية. كما جدّد التأكيد على المضي في تنفيذ الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، والعمل على دمجها ضمن مؤسسات الدولة، إلى جانب استعادة السيطرة على المعابر الحدودية وحقول الطاقة والمؤسسات المدنية.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، رحّب الشيباني بالهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، داعياً إلى البناء عليها لتثبيت الاستقرار في المنطقة، ومشدداً في الوقت ذاته على ضرورة إنهاء التدخلات الخارجية التي أثّرت على سوريا خلال السنوات الماضية. وأشار إلى أن البلاد تسعى لمواصلة خطط إعادة الإعمار والتنمية، وتوفير بيئة آمنة لعودة اللاجئين، مع دعوة المجتمع الدولي للمساهمة في هذه الجهود باعتبارها استثماراً في استقرار المنطقة. كما دعا إلى تطبيق الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ومطالبة القوات الإسرائيلية بالانسحاب من الأراضي السورية، مؤكداً رغبة دمشق في لعب دور محوري كجسر للتواصل والتنمية في المنطقة، وتعزيز علاقاتها مع دول الجوار، بما فيها لبنان، على أساس دعم الاستقرار والحلول الوطنية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن استقرار سوريا يُعد ركناً أساسياً لأمن المنطقة، مشيراً إلى أن استقرار سوريا وتركيا مترابط ومتكامل. ورحب فيدان بالهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران، معرباً عن أمله في أن تسهم في خفض التوتر في المنطقة، وأن تشمل لبنان وتمهّد لسلام دائم، مؤكداً استمرار دعم أنقرة للجهود السورية الهادفة إلى تحقيق المصالحة وبناء مستقبل مستقر يحقق مصالح جميع السوريين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة