مجلس الوزراء اللبناني يطالب الجيش بفرض السيطرة الكاملة على بيروت ويتقدم بشكوى عاجلة لمجلس الأمن إثر التصعيد الإسرائيلي الدامي


هذا الخبر بعنوان "لبنان يطلب من الجيش بسط السيطرة على بيروت ويتقدّم بشكوى ضد الاعتداءات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بيروت-سانا: اتخذ مجلس الوزراء اللبناني، في جلسته المنعقدة اليوم الخميس برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون، قرارين أساسيين يعكسان التحديات الأمنية والسياسية الراهنة التي تواجه البلاد. تمثل القرار الأول في مطالبة الجيش والقوى الأمنية بالمباشرة الفورية في تعزيز بسط سلطة الدولة الكاملة على محافظة بيروت، مع حصر السلاح فيها بالقوى الشرعية وحدها.
أما القرار الثاني، فقد تمثل في التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي على خلفية تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية التي وقعت أمس الأربعاء، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين تجاوز 1400 شخص بين قتيل وجريح.
وفي مستهل الجلسة، أوضح رئيس الجمهورية جوزاف عون، وفقاً لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام، أنه يجري إلى جانب رئيس الحكومة نواف سلام، اتصالات مع عدد من الدول الصديقة لضمان إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وشدد عون على سيادة لبنان قائلاً: "نحن دولة لها كيانها، والدولة هي التي تفاوض عن نفسها، ولا نقبل أن يفاوض أحد عنا".
من جانبه، أكد رئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة تعزيز انتشار القوى الأمنية في بيروت الإدارية، ومنع أي وجود مسلح غير شرعي، وذلك حفاظاً على سلامة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم.
وبعد انتهاء الجلسة، أعلن سلام تفاصيل القرارين، مشيراً إلى أن الشكوى الموجهة إلى مجلس الأمن الدولي تتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة، وخاصة تلك التي استهدفت بيروت يوم الأربعاء، وأدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين. وأوضح سلام أن هذا التصعيد يأتي في خرق واضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وفي وقت تُبذل فيه جهود دولية وإقليمية لوقف الحرب في المنطقة.
أما القرار الثاني، فقد جاء استناداً إلى وثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف) وقرارات مجلس الوزراء السابقة، ويقضي بالطلب من الجيش والقوى الأمنية تعزيز بسط سيطرة الدولة على محافظة بيروت، وحصر السلاح بالقوى الشرعية، والتشدد في تطبيق القوانين وإحالة المخالفين إلى القضاء المختص.
وجدد سلام إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، خصوصاً في بيروت المكتظة بالسكان والنازحين، حيث استهدفت غارات أمس الأربعاء مناطق سكنية آمنة.
وكان طيران الاحتلال الإسرائيلي قد شنّ أمس الأربعاء أكبر هجماته على لبنان منذ الثاني من آذار الماضي، مستهدفاً بيروت ومناطق في البقاع وجنوب البلاد. ووفقاً للمديرية العامة للدفاع المدني، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 254 شخصاً وإصابة 1165 آخرين. كما قُتل 17 شخصاً في غارات جديدة صباح اليوم الخميس استهدفت بلدة السباعية في صور والزرارية في قضاء صيدا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة