برنامج الأغذية العالمي يدق ناقوس الخطر: أزمة الأمن الغذائي تتفاقم في لبنان وسط تعطل الإمدادات وارتفاع الأسعار


هذا الخبر بعنوان "برنامج الأغذية العالمي يحذّر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق ـ نورث برس: أطلق برنامج الأغذية العالمي تحذيراً اليوم الجمعة من تفاقم وشيك لأزمة الأمن الغذائي في لبنان. يأتي هذا التحذير في ظل تعطل سلاسل الإمداد وارتفاع حاد في الأسعار، وهي عوامل تفاقمت نتيجة للتصعيد الإقليمي المرتبط بالحرب مع إيران.
من جانبها، أوضحت أليسون أومان، مديرة برنامج الأغذية العالمي في لبنان، خلال اتصال من بيروت، أن الوضع الراهن يتجاوز مجرد أزمة نزوح ليتحول تدريجياً إلى أزمة غذائية حادة. وأشارت إلى تزايد الصعوبات التي تواجهها الأسر في الحصول على احتياجاتها الأساسية من الغذاء.
وأشار البرنامج إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الأساسية، حيث شهدت أسعار الخضراوات زيادة تجاوزت 20%، بينما ارتفع سعر الخبز بنحو 17% منذ مطلع شهر مارس/آذار. وقد فاقم هذا الارتفاع الضغوط المعيشية على الأسر، خاصة مع تراجع مستويات الدخل وارتفاع الطلب على السلع نتيجة موجات النزوح.
وبيّنت أومان أن البلاد تواجه أزمة مزدوجة، حيث توقفت أكثر من 80% من الأسواق في جنوب لبنان عن العمل. وفي المقابل، تشهد الأسواق في بيروت ضغوطاً متزايدة، مع تحذيرات من تجار بأن مخزوناتهم من السلع الأساسية قد تنفد في غضون أسبوع واحد فقط.
كما تعرقلت عمليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الجنوبية المتضررة من القصف الإسرائيلي المستمر منذ الثاني من مارس. ورغم إعادة تشغيل جسر القاسمية جزئياً، إلا أن حركة النقل لا تزال تواجه صعوبات جمة.
وفي سياق متصل، تمكن برنامج الأغذية العالمي من إيصال عشر قوافل إغاثية إلى جنوب البلاد، بهدف تقديم الدعم لما يتراوح بين 50 ألفاً و150 ألف شخص. وتأتي هذه الجهود وسط تحذيرات من أن نحو 900 ألف شخص باتوا يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي، وهو رقم مرشح للارتفاع بشكل مقلق.
على صعيد آخر، أعلنت منظمة الصحة العالمية تلقيها تأكيدات بعدم استهداف مستشفيين في بيروت، كانا قد أُدرجا ضمن تحذيرات إخلاء إسرائيلية سابقة. وأفاد ممثل المنظمة في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، أن نحو 450 مريضاً لا يزالون داخل مستشفى رفيق الحريري الجامعي ومستشفى الزهراء، مؤكداً أن إجلاءهم لم يكن ممكناً في ظل الظروف الراهنة.
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد