انطلاق الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم في دمشق: 90 حافظاً وحافظة يتنافسون لتمثيل سوريا دولياً


هذا الخبر بعنوان "انطلاق الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم في دمشق بمشاركة 90 حافظاً وحافظة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في دمشق اليوم الجمعة فعاليات الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم، الذي تنظمه إدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف. يستمر الملتقى على مدار ثلاثة أيام ويشهد مشاركة 90 حافظاً وحافظة من قسمي الذكور والإناث، يمثلون مختلف المحافظات السورية.
يُعقد الملتقى في موقعين منفصلين؛ مسجد الفتح بالمزة يستضيف قسم الذكور، بينما تحتضن دار الأمان بساحة الحجاز قسم الإناث. يتضمن البرنامج سلسلة من الاختبارات الدقيقة التي تشرف عليها لجان علمية متخصصة وفرق إدارية داعمة، إلى جانب ورشات عمل ولقاءات علمية وإثرائية ضمن إطار برنامج إيماني وتربوي متكامل. يهدف الملتقى إلى رفد منتخب سوريا للقرآن الكريم بنخبة متميزة من حفظة كتاب الله تعالى.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري أن منتخب سوريا للقرآن الكريم يمثل ثمرة جهود متراكمة عبر مسابقات قرآنية متعددة، أسفرت عن اختيار نخبة متميزة من الحُفّاظ. وقد تم انتقاء هؤلاء الحفظة من بين مئات المشاركين وفق معايير دقيقة، لضمان تمثيل مشرف لسوريا في المسابقات والمحافل القرآنية الدولية.
من جانبه، أوضح براء علي، رئيس قسم المسابقات القرآنية والترشيحات في وزارة الأوقاف، أن العدد الإجمالي للمنتخب يبلغ 90 حافظاً وحافظة، منهم 60 حافظاً من قسم الذكور و30 حافظة من قسم الإناث.
وأشار علي إلى أن الاختبارات المعتمدة في ملتقيات منتخب سوريا للقرآن الكريم ترتكز على أربعة معايير أساسية، تُعد جوهر التميز في المسابقات القرآنية الدولية. تشمل هذه المعايير: قوة الحفظ لضمان الإتقان التام للنص القرآني، وإتقان أحكام التجويد وفق الضوابط العلمية المعتمدة، وإتقان علم الوقف والابتداء للحفاظ على سلامة المعاني ودقة الأداء، بالإضافة إلى جودة الأداء من حيث سلامة النطق وحسن التلاوة.
وفي تصريح مماثل، بيّن هشام فليس، المشرف الإداري على منتخب سوريا للقرآن الكريم (قسم الذكور)، أن الملتقى يمثل محطة تأهيلية متقدمة ضمن برنامج متكامل يهدف إلى إعداد نخبة متميزة من الحفّاظ. ويهدف الملتقى، من خلال توفير بيئة علمية تعزز الثبات في الأداء وترسخ منهج الإتقان، إلى الارتقاء بالمستوى العام للمنتخب وإعداد جيل متمكن يحمل رسالة القرآن الكريم علماً وعملاً.
من جهتها، أوضحت رغداء بركات، المشرفة الإدارية على منتخب سوريا للقرآن الكريم (قسم الإناث)، أن اختيار الحافظات تم من بين المتفوقات في المسابقات القرآنية على مستوى سوريا. وأشارت إلى وجود أربعة فرق إدارية داعمة، تتولى مهام التدقيق والتنسيق والأتمتة والدعم اللوجستي، لمتابعة سير الاختبارات بدقة عالية.
وقد نوّه عدد من المشاركين والمشاركات بالأجواء العلمية والتنظيمية التي يوفرها الملتقى. وأشاروا إلى أن الاختبارات واللقاءات العلمية المتضمنة تتيح لهم فرصة تطوير أدائهم وتبادل الخبرات بإشراف متخصصين، مما يعزز مستوى جاهزيتهم للمنافسة بثقة وتمثيل سوريا في المسابقات والمحافل القرآنية الدولية.
يُذكر أن وزارة الأوقاف كانت قد أطلقت في الثاني عشر من آب الماضي المسابقة القرآنية الكبرى، وذلك انطلاقاً من رسالتها السامية في خدمة القرآن الكريم وحرصاً على ترسيخ ثقافة الحفظ والإتقان في المجتمع السوري. وقد نظمت الوزارة في شهري كانون الأول وكانون الثاني الماضيين الملتقى الأول لمنتخب سوريا للقرآن الكريم، حيث استضافت حلب قسم الذكور ودمشق قسم الإناث، بهدف تأهيلهم للمشاركة في المسابقات القرآنية الدولية.
سوريا محلي
ثقافة
سياسة
رياضة