الأسهم الأوروبية تواصل صعودها للأسبوع الثالث وسط ترقب حذر لمحادثات واشنطن وطهران وتأثير الهدنة بالشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "الأسهم الأوروبية ترتفع للأسبوع الثالث مع ترقب محادثات أمريكا وإيران غداً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت الأسهم الأوروبية تحقيق مكاسبها للأسبوع الثالث على التوالي، مدفوعة بترقب حذر لمحادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران والمقررة غداً السبت، وذلك على الرغم من هشاشة وقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط.
وأفادت وكالة رويترز بأن مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي اختتم تداولات يوم الجمعة مرتفعاً بنسبة 0.4 بالمئة، ليصل إلى 614.84 نقطة، مسجلاً بذلك صعوداً إجمالياً بنسبة ثلاثة بالمئة خلال الأسبوع. كما شهدت معظم البورصات الأوروبية مكاسب، حيث ارتفع المؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.2 بالمئة، وصعد المؤشر الإسباني بنسبة 0.6 بالمئة.
وكانت الأسهم الأوروبية قد شهدت قفزة ملحوظة يوم الأربعاء الماضي، مسجلة أكبر ارتفاع لها في يوم واحد منذ أكثر من أربع سنوات، وذلك عقب الأنباء عن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط. وقد سمح هذا الارتفاع للمؤشر “ستوكس 600” بتعويض جزء من الخسائر التي تكبدها منذ بدء الأعمال القتالية في الثامن والعشرين من شباط.
على صعيد القطاعات، سجل مؤشر الطيران والدفاع انخفاضاً بنسبة 2.2 بالمئة، جاء ذلك بعد تقرير أشار إلى أن أوكرانيا وروسيا تتجهان نحو اتفاق محتمل، مما أدى إلى هبوط أسهم شركات مثل “راينميتال” و”هنزولت” الألمانيتين و”ليوناردو” الإيطالية بأكثر من خمسة بالمئة. في المقابل، ارتفعت أسهم شركات قطاعات البناء والقطاع المالي والتكنولوجيا. كما صعد قطاع السلع الفاخرة بنسبة 0.9 بالمئة، بفضل قفزة سهم “برونيلو كوتشينيلي” الإيطالية بنسبة 5.3 بالمئة، مدعومة بإيرادات الربع الأول التي فاقت التوقعات.
وتعكس هذه التحركات الأخيرة في أسواق الطاقة والمال مدى هشاشة التوازنات الجيوسياسية في المنطقة، حيث باتت أسعار النفط ومؤشرات الأسواق العالمية أكثر ارتباطاً من أي وقت مضى بتطورات الميدان السياسي والعسكري. ويترقب المستثمرون بحذر ما إذا كانت الهدنة الحالية تمثل بداية انفراج حقيقي أم مجرد استراحة مؤقتة في صراع مفتوح على احتمالات التصعيد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد