ثقافة

رحيل كوليت خوري: وداع أيقونة الأدب السوري التي أثرت المشهد الثقافي والسياسي

syriahomenews١١ نيسان ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٣ ص11 مشاهدة
رحيل كوليت خوري: وداع أيقونة الأدب السوري التي أثرت المشهد الثقافي والسياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأديبة السورية الكبيرة كوليت خوري" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رحلت الأديبة السورية البارزة كوليت خوري، التي تُعد من الأسماء المحورية التي أثرت المشهد الثقافي السوري والعربي، تاركةً بصمة أدبية ممتدة لعقود. تناولت خوري في أعمالها قضايا جوهرية مثل الحب والمرأة والحرية، مقدمةً إسهامات لافتة في الرواية والقصة والشعر.

ولدت كوليت خوري في دمشق عام 1931، مع وجود روايات أخرى تشير إلى عام 1937 كمولدها. تلقت تعليمها الأولي في مدرسة “راهبات البيزانسون”، وأكملت دراستها الثانوية في المعهد الفرنسي العربي بدمشق. جدها هو رئيس الوزراء السوري الأسبق فارس الخوري، المعروف بمواقفه الوطنية إبان عهد الاستقلال.

بدأت خوري مسيرتها الأدبية بنشر مقالاتها في سن مبكرة، حيث صدرت أولى كتاباتها عام 1957 تحت عنوان “عشرون عاماً”. درست الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت، لكن زواجها حال دون إتمامها، لتكمل دراستها لاحقاً في جامعة دمشق، حيث نالت الإجازة في اللغة الفرنسية وآدابها. حصلت على شهادتين في الحقوق وآداب اللغة الفرنسية من جامعتي دمشق وبيروت. كانت عضواً في جمعية القصة والرواية، وتميزت بقدرتها على الكتابة بالفرنسية والإنجليزية إلى جانب لغتها الأم العربية.

عملت كأستاذة محاضرة في قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب في جامعة دمشق. وفي عام 1990، خاضت الانتخابات كمرشحة مستقلة لمجلس الشعب، وفازت لدورتين متتاليتين، قدمت خلالهما خدمات جليلة للشارع السوري على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. وقد تجلى هذا الاهتمام في مقالاتها المنشورة في الصحف السورية ومنابر أخرى. آثرت الانسحاب من الانتخابات التشريعية اللاحقة لتتفرغ لأعمالها الأدبية.

تضم قائمة أعمالها الأدبية الغزيرة العديد من الروايات والمجموعات القصصية والدواوين الشعرية، منها:

  • “أيام معه” (رواية) 1959
  • “ليلة واحدة” (رواية) 1961
  • “ومر صيف” (رواية) 1975
  • “أيام مع الأيام” (رواية) 1978
  • “عشرون عاماً” (شعر بالفرنسية) 1957
  • “رعشة” (شعر بالفرنسية) 1960
  • “أنا والمدى” (قصص) 1962
  • “كيان” (قصة) 1968
  • “دمشق بيتي الكبير” (قصة) 1968
  • “المرحلة المرة” (قصة) 1969
  • “الكلمة الأنثى” (قصص) 1971
  • “قصتان” (قصة) 1972
  • “أغلى جوهرة بالعالم” (مسرحية باللغة العامية) 1975
  • “دعوة إلى القنيطرة” (قصة) 1976
  • “الأيام المضيئة” (قصص) 1984
  • “معك على هامش رواياتي” 1987
  • “أوراق فارس الخوري: الكتاب الأول” 1989
  • “أوراق فارس الخوري: الكتاب الثاني” 1997
  • “امرأة” (مجموعة قصصية) 2000
  • “طويلة قصصي القصيرة” (صفحات من الذاكرة) 2000
  • “ذكريات المستقبل (1)” (مجموعة مقالات من الفترة 1980-1983) 2002
  • “ذكريات المستقبل (2)” (مجموعة مقالات من الفترة 1984–1987) 2003
  • “في الزوايا حكايا” (مجموعة قصصية) 2003
  • “سنوات الحب والحرب” (مقالات وقصص) 2006
  • “عبق المواعيد” (وجدانيات وقصص) 2008
  • “ويبقى الوطن فوق الجميع” 2010
  • “شخصيات في الخاطر: صفحات من ذاكرتي” 2016

نالت كوليت خوري العديد من الجوائز التقديرية، كان آخرها جائزة الدولة التقديرية في مجال الآداب من وزارة الثقافة السورية عام 2024. وقد رحلت خوري يوم الجمعة 10 نيسان / أبريل 2026 في دمشق، عن عمر ناهز 95 عاماً بعد صراع مع المرض، لتطوي برحيلها صفحة مشرقة من مسيرة الأدب السوري والعربي الحديث.

تم إعداد هذا التقرير بواسطة محمد عزوز بالاعتماد على مصادر متعددة منها: التلفزيون العربي، إرم نيوز، ويكيبيديا، جائزة كتارا، مجلة جنى، أنديبندنت عربية، أمد للإعلام، البيان، اكتشف سورية، شفق نيوز، فوشيا، العربي الجديد، منصة X، أنستغرام، عنب بلدي، وصفحات فيسبوكية لأدباء ومحبي الأديبة.

شارك الخبر: