تراجع حاد في أعداد السوريين بتركيا: أكثر من مليون ونصف غادروا وتصاعد في وتيرة العودة


هذا الخبر بعنوان "تركيا تفقد ثلث السوريين خلال خمس سنوات.. العودة تتصاعد" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا تراجعاً ملحوظاً بنسبة 38.5% خلال السنوات الخمس الماضية، ليصل إلى حوالي مليونين و296 ألف شخص. ووفقاً لبيانات نشرتها وكالة “الأناضول” التركية يوم السبت 11 من نيسان، كان عدد السوريين تحت الحماية المؤقتة في تركيا قد بلغ ذروته عام 2021 مسجلاً 3,737,369 شخصاً.
ويظهر التراجع الحالي في الأعداد أن عدد الذكور بلغ 1,183,799 شخصاً من إجمالي السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة، مقابل 1,112,769 من الإناث. وعلى صعيد الولايات التركية، تصدرت إسطنبول قائمة المدن الأكثر استضافة للسوريين بواقع 405,016 شخصاً، تلتها غازي عنتاب ثم شانلي أورفا. في المقابل، كانت هكّاري الأقل استضافة بثمانية أشخاص فقط، تلتها تونج إيلي وبايبورت.
وأوضحت وكالة “الأناضول” أن 1,440,801 سوري غادروا تركيا خلال السنوات الخمس الماضية. كما أشارت إلى عودة 650,046 سوريًا من تركيا منذ سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024 وحتى نيسان الحالي.
من جانبها، ذكرت الأمم المتحدة أن 560 ألف سوري عادوا من تركيا خلال العام الماضي. ورصدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) نحو 420 ألف حالة عودة بالتنسيق مع السلطات التركية، وذلك في تقريرها الصادر بتاريخ 8 من كانون الأول 2025.
وفي سياق متصل، عاد أكثر من 1.2 مليون سوري من الدول المجاورة منذ كانون الأول 2024، بالإضافة إلى عودة أكثر من 1.9 مليون نازح داخلياً إلى مناطقهم الأصلية.
وبيّنت مفوضية اللاجئين، في تقريرها الصادر في 8 من كانون الأول 2025، أن 170 ألف سوري عادوا من الأردن، و28 ألفاً من مصر، و560 ألفاً من تركيا، و379 ألفاً من لبنان.
كما ذكرت الأمم المتحدة، في 31 من آذار الماضي، أن أكثر من 200 ألف شخص عبروا من لبنان إلى سوريا، إثر التصعيد العسكري في لبنان بين إسرائيل و“حزب الله”، مما يرفع العدد الإجمالي للعائدين من لبنان إلى أكثر من 500 ألف شخص.
ونوهت المفوضية إلى أن نحو 4.5 مليون لاجئ سوري ما زالوا في البلدان المجاورة، يعيش معظمهم تحت خط الفقر ويحتاجون إلى دعم مستمر. وأكدت على ضرورة زيادة التمويل لتوسيع عمليات التعافي وإعادة الإعمار، وتطوير برامج التدريب، وضمان استمرار الحماية والمساعدات الإنسانية، مع دعم الدول المضيفة التي لا تزال تؤوي ملايين السوريين، بهدف الحفاظ على الاستقرار ومنع عودة اللاجئين بشكل غير آمن أو غير مستدام.
وأضافت المفوضية أنها لم تتلقَّ سوى 33% من خطة مساعدة اللاجئين لعام 2025، والتي تستهدف جمع 1.5 مليار دولار، محذّرة من أن هذا النقص يترك الملايين دون مأوى مناسب أو خدمات أساسية أو دعم كافٍ.
وشددت على أن المسؤولية الأساسية في تهيئة بيئة آمنة تدعم العودة الطوعية للاجئين تقع على عاتق الحكومة السورية، مؤكدة على ضرورة عدم إجبار اللاجئين على العودة.
وشهدت الفترة الأخيرة تزايداً في أعداد السوريين العائدين من دول الجوار بعد سقوط النظام السابق، مقابل أعداد أقل من اللاجئين في الدول الأوروبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة