مضيق هرمز: تضارب الروايات الأمريكية والإيرانية حول عبور سفن حربية أمريكية


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تؤكد وطهران تنفي.. تضارب الأنباء حول عبور سفن أمريكية مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد اليوم السبت تضارباً في الأنباء والتصريحات المتعلقة بعبور سفن تابعة للبحرية الأمريكية مضيق هرمز. فبينما أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين ومصادر أمريكية، بأن سفناً حربية أمريكية عبرت المضيق في عملية هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب بين واشنطن وطهران، نفت إيران ذلك بشدة، مؤكدة أن مدمرة أمريكية عدلت عن عبور المضيق بعد تلقيها تهديداً.
من جانبه، صرح مسؤول أمريكي بأن عدة سفن تابعة للبحرية الأمريكية، من بينها مدمرتان مزودتان بصواريخ موجهة، قامت بعبور المضيق من الشرق إلى الغرب باتجاه الخليج، ثم عادت مجدداً عبره نحو بحر العرب دون وقوع أي حوادث. وأوضح المسؤول أن هذه العملية تمت "من دون تنسيق مع إيران"، واستندت إلى مبدأ حرية الملاحة في المياه الدولية. وأشار إلى أن هذه الخطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء الحرب، ولم تكن السفن ترافق ناقلات تجارية، بل نُفذت كمهمة مستقلة تهدف إلى طمأنة حركة الشحن التي شهدت تراجعاً كبيراً في الأيام التي تلت إعلان وقف إطلاق النار.
في المقابل، نفى التلفزيون الإيراني الرسمي صحة هذه الأنباء نقلاً عن مسؤول عسكري كبير، مؤكداً أن ما نقله "أكسيوس" بشأن عبور السفن "غير صحيح". كما ذكرت وكالة "تسنيم"، نقلاً عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن مدمرة أمريكية "عادت من مضيق هرمز عقب تحذير حازم من إيران"، في رواية تتناقض تماماً مع الرواية الأمريكية.
وبحسب المصادر الإيرانية، فقد رصدت القوات المسلحة تحرك المدمرة من ميناء الفجيرة باتجاه المضيق، وأبلغت وفدها المفاوض، الذي بدوره نقل رسالة تحذير إلى واشنطن عبر الوسيط الباكستاني. نص التحذير على أن استمرار تقدم السفينة سيؤدي إلى استهدافها خلال 30 دقيقة، الأمر الذي قد يعرض المفاوضات للخطر. وأكدت المصادر أن المدمرة "توقفت عن التحرك" نتيجة لهذا التحذير.
وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ظلت حركة الملاحة في المضيق محدودة للغاية، حيث سُجل عبور عدد قليل من السفن، من بينها ثلاث ناقلات نفط عملاقة صباح السبت، في مؤشر أولي على عودة حذرة للنشاط. وكان مسؤول أمريكي قد أقر سابقاً بأن السفن التجارية امتنعت عن المرور بسبب "الترهيب الإيراني"، وهو ما دفع واشنطن لتنفيذ هذا العبور العسكري بهدف إعادة الثقة.
تزامن هذا التحرك البحري مع انطلاق محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، حيث يُعدّ إعادة فتح مضيق هرمز بنداً أساسياً ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. وتشير المعطيات إلى أن واشنطن تسعى لترسيخ واقع ميداني يضمن تدفق التجارة، بالتوازي مع المسار التفاوضي الجاري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة