سوريا تستعد للمحافل الدولية: الملتقى الثاني لمنتخب القرآن الكريم يجمع 90 حافظاً وحافظة لتعزيز الإتقان


هذا الخبر بعنوان "الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم يواصل فعالياته بمشاركة 90 حافظاً وحافظة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: يواصل الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم فعالياته لليوم الثاني في دمشق، والذي تنظمه إدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف. يشهد الملتقى مشاركة 90 حافظاً وحافظة من مختلف المحافظات السورية، موزعين بين مسجد الفتح لقسم الذكور ودار الأمان لقسم الإناث، ضمن برنامج علمي وتربوي متكامل يهدف إلى تعزيز الإتقان وإعداد كوادر قادرة على تمثيل سوريا في المحافل القرآنية الدولية.
اختبارات تحاكي المسابقات الدولية
أوضح مدير إدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف، عبد القادر العثمان، في تصريح لمراسل سانا، أن فعاليات الملتقى تشتمل على اختبارات تقييمية مصممة لتحاكي معايير المسابقات الدولية. يشرف على هذه الاختبارات نحو 25 محكماً ومحكّمة من المختصين في القراءات. إضافة إلى ذلك، يتضمن الملتقى برنامجاً إيمانياً وتربوياً متكاملاً يعنى بتثبيت الحفظ وتنمية الجوانب السلوكية والقيمية لحافظ القرآن الكريم، مما يسهم في إعداد شخصية قرآنية متوازنة علماً وأخلاقاً.
مشاركات واسعة من مختلف المحافظات
من جانبه، بيّن رئيس قسم المسابقات القرآنية والترشيحات في وزارة الأوقاف، براء علي، أن منتخب سوريا للقرآن الكريم يضم حافظين وحافظات من مختلف المحافظات. توزّع المشاركون في قسم الذكور بواقع 25 من حلب، و12 من اللاذقية، و5 من كل من حماة وحمص وريف دمشق، و4 من دمشق، و3 من إدلب، ومشارك واحد من درعا. أما في قسم الإناث، فتوزعت المشاركات بين 16 من حلب، و6 من إدلب، و3 من دمشق، و2 من ريف دمشق، ومشاركة واحدة من كل من حمص وحماة ودرعا. يعكس هذا التوزيع الواسع اتساع القاعدة القرآنية في سوريا ويعزز تمثيلها في المحافل الدولية.
13 مشاركة دولية و9 مراكز متقدمة
ولفت مدير منتخب سوريا للقرآن الكريم، محمد هلال المزرزع، في تصريح مماثل، إلى أن المنتخب شارك خلال العام الماضي في 13 فعالية دولية، أحرز خلالها 9 مراكز متقدمة. وقد نال المركز الأول في مسابقتي المغرب وماليزيا، والمركز الثالث في مسابقات مصر وليبيا وكرواتيا، مما يؤكد المستوى المتميز للحفاظ السوريين وحضورهم المتقدم في المحافل القرآنية الدولية.
رفع الجاهزية العملية
أشار عدد من المشاركين والمشاركات في الملتقى إلى أن محاكاة أجواء المسابقات الدولية، من حيث آلية الاختبار وضبط الوقت وطبيعة الأسئلة، ساعدتهم في التعرف على نقاط القوة ومعالجة مواطن الضعف. ويسهم هذا التدريب في رفع جاهزيتهم العملية للمشاركة في المسابقات القرآنية الدولية بصورة أكثر ثباتاً وتمكّناً.
وكانت فعاليات الملتقى الثاني لمنتخب سوريا للقرآن الكريم قد انطلقت أمس الجمعة، وتستمر على مدار ثلاثة أيام. يتضمن الملتقى سلسلة من الاختبارات بإشراف لجان علمية متخصصة وفرق إدارية داعمة، إضافة إلى ورشات ولقاءات علمية وإثرائية ضمن برنامج إيماني وتربوي متكامل، بهدف رفد منتخب سوريا للقرآن الكريم بنخبة متميزة من حفظة كتاب الله تعالى.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الأوقاف أطلقت في الـ 12 من آب الماضي المسابقة القرآنية الكبرى، انطلاقاً من رسالتها السامية في خدمة القرآن الكريم وحرصاً على ترسيخ ثقافة الحفظ والإتقان في المجتمع السوري. ونظمت الوزارة في شهري كانون الأول وكانون الثاني الماضيين الملتقى الأول لمنتخب سوريا للقرآن الكريم للذكور في حلب والإناث في دمشق، بهدف تأهيلهم للمشاركة في المسابقات القرآنية الدولية.
ثقافة
سياسة
ثقافة
سياسة