عملية استخباراتية مشتركة: تركيا تعتقل 10 من عناصر داعش في سوريا بينهم متورطون بتفجير أنقرة


هذا الخبر بعنوان "الإعلام التركي الرسمي: اعتقال 10 من “داعش” في سوريا ونقلهم إلى تركيا بينهم متورط بتفجير أنقرة" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عملية استخباراتية مشتركة وناجحة، تمكنت الاستخبارات التركية بالتنسيق مع نظيرتها السورية من إلقاء القبض على عشرة عناصر من تنظيم داعش الإرهابي في سوريا. وتفيد المعلومات التي حصلت عليها وكالة الأناضول من مصادر أمنية، أن المعتقلين العشرة هم من أصول تركية ومدرجون على "النشرة الحمراء" للمطلوبين، وقد جرى نقلهم إلى تركيا.
كشفت التحقيقات أن هؤلاء الإرهابيين شاركوا في أنشطة متعددة للتنظيم الإرهابي، وارتبطوا بعدد من الهجمات الإرهابية التي نُفذت سابقاً داخل تركيا. وقد تأكدت الاستخبارات التركية أن أحد المعتقلين، ويدعى عمر دينيز دوندار، كان على صلة بمنفذي هجوم محطة قطارات أنقرة المروع.
أقر الإرهابيون في إفاداتهم للشرطة التركية بمعلومات هامة تتعلق بتعليمات تنفيذ العمليات التي تلقوها من تنظيم "داعش"، وبالتدريبات العسكرية والدينية التي خضعوا لها داخل التنظيم، بالإضافة إلى أنشطة الدعاية التي نفذوها لصالحه.
من بين المعتقلين، تبين أن علي بورا، أحد المطلوبين العشرة المدرجين في النشرة الحمراء، كان يتولى ما يسمى "أمير الاستخبارات" المسؤول عن أنشطة التنظيم في تركيا. وقد انتقل علي بورا إلى سوريا عام 2014 للانضمام إلى "داعش" الإرهابي، وشغل مهام في وحدات مختلفة داخل التنظيم، وشارك في العديد من الاشتباكات المسلحة. كما عمل ضمن ما يسمى "مكتب الفاروق" الذي يستخدمه التنظيم للإشارة إلى نشاطه في تركيا، وكان من بين المخططين لثلاث عمليات استهدفت القوات المسلحة التركية ونفذتها عناصر ما يسمى "ولاية تركيا" التابعة للتنظيم.
أما عمر دينيز دوندار، فقد كُشف أنه كان على صلة بعناصر "داعش" الذين نفذوا هجوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2015 أمام محطة قطارات أنقرة. انتقل دوندار إلى سوريا عام 2014 للانضمام إلى التنظيم، وتولى مهام في وحدات مختلفة داخله. شارك في العديد من الاشتباكات وعمل أيضاً في ما يسمى "مكتب الفاروق"، كما تبيّن ارتباطه بعدد من الهجمات التي نفذها التنظيم ضد تركيا. وأظهرت التحقيقات أن بصمات دوندار وُجدت على أجهزة التفجير الخاصة باثنين من المهاجمين الانتحاريين الذين تم القبض عليهم في عمليات عام 2017 داخل تركيا.
يُذكر أن تفجيراً انتحارياً مزدوجاً وقع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2015، بالقرب من محطة القطارات المركزية في العاصمة التركية أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية مختلفة للمشاركة في تجمع بعنوان "العمل، السلام، الديمقراطية". وقد أسفر ذلك التفجير عن سقوط 102 قتيلاً وأكثر من 200 مصاب.
كما شملت قائمة المعتقلين حسين بيري الذي انتقل إلى سوريا عام 2014 للانضمام إلى داعش، وعمل في الوحدة الطبية للتنظيم قبل أن يتم أسره عام 2015 من قبل عناصر تنظيم "بي واي جي/ واي بي جي" الإرهابي. وقد أُفرج عن بيري في صفقة تبادل أسرى بين تنظيمي "بي واي جي/ واي بي جي" وداعش، ليواصل نشاطه في الوحدة الطبية للتنظيم حتى عام 2019.
ومن بين المعتقلين أيضاً قدير غوزوقره الذي انتقل إلى سوريا عام 2015 بتوجيه من مصطفى دوكوماجي، زعيم ما يُسمى "مجموعة دوكوماجي" التابعة لداعش. ونظراً لإعاقته الجسدية، لم يشارك غوزوقره في العمليات المسلحة، لكنه تولى مهام تأمين الاحتياجات اللوجستية للعناصر الواصلين إلى سوريا، وأدار أنشطة الدعاية الإعلامية لداعش حتى عام 2021 بتوجيه من دوكوماجي.
كذلك، انتقل عبد الله تشوبان أوغلو إلى سوريا عام 2016 للعمل في مناطق القتال، وشارك في العمليات المسلحة ضمن مجموعات تتبنى الفكر "السلفي التكفيري". فقد ساقه إثر هجوم بعبوة ناسفة، ثم بايع "داعش" عام 2020 وتولى مهمة في الوحدة الإعلامية التابعة لما يُسمى "مكتب الفاروق".
أما حقي يوكسك، فقد انتقل إلى سوريا عام 2016 للانضمام إلى التنظيم، وشارك في العمليات المسلحة والاشتباكات. وبعد فقدان التنظيم السيطرة في سوريا، واصل نشاطه ضمن خلايا تشكيلية أصغر لداعش. عمل يوكسك لفترة داخل ما يسمى "مكتب الفاروق"، وتولى منصب نائب زعيم "مجموعة دوكوماجي" مصطفى دوكوماجي، إضافة إلى تنفيذ مهام خاصة له.
وشملت الاعتقالات أيضاً جكدار يلماز الذي انتقل إلى سوريا عام 2017، وتلقى تدريبات عسكرية، ثم عمل كعنصر مسلح في إدلب. وفي عام 2018 انضم إلى "مكتب الفاروق" وواصل نشاطه ضمن وحدته الإعلامية.
كما اعتقل مراد أوزدمير الذي انتقل إلى سوريا عام 2017، وشارك في العمليات المسلحة في إدلب، ثم واصل نشاطه داخل "مكتب الفاروق" بعد فقدان التنظيم السيطرة على مناطق نفوذه.
والإرهابي إسحاق غونجي انتقل إلى سوريا عام 2017، وشارك في الاشتباكات، وعمل ضمن "مكتب الفاروق" واستمر في أنشطته التنظيمية حتى لحظة القبض عليه.
أخيراً، أظهرت التحقيقات أن الإرهابي ك.د انتقل من ولاية شانلي أورفا إلى سوريا عام 2016 بهدف العمل في مناطق القتال، وشارك في أنشطة مع مجموعات تتبنى الفكر "السلفي التكفيري" في إدلب ومحيطها. بايع التنظيم عام 2017 وتولى مسؤولية إدارية داخل "مكتب الفاروق"، كما ثبت ارتباطه بالعمليات التي نفذها هذا المكتب.
سياسة
منوعات
سياسة
سوريا محلي