مدير زراعة دمشق والفاو يتفقدان المدارس الحقلية وحقول القمح والثوم بريف دمشق لدعم الصمود الزراعي


هذا الخبر بعنوان "جولة ميدانية على المدارس الحقلية وحقول القمح والثوم في الكسوة بريف دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ريف دمشق-سانا: أجرى مدير زراعة دمشق وريفها، زيد أبو عساف، برفقة ممثلين عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو”، جولة ميدانية في مدينة الكسوة بريف دمشق. هدفت الجولة إلى الاطلاع على واقع عمل المدارس الحقلية ومتابعة حقول القمح والثوم، وذلك ضمن إطار برنامج بناء الصمود المحلي في سوريا (BLRS)، الذي يُعد من أبرز الشراكات الداعمة للقطاع الزراعي.
وشملت الجولة، التي تمت اليوم السبت، مدرستي الثوم والزيتون في بلدة زاكية، حيث تم متابعة سير العمل ميدانياً وتفقد الحقول التجريبية التابعة لهما.
وفي تصريح لمراسلة سانا، أوضح أبو عساف أن عدد المدارس الحقلية في ريف دمشق يبلغ 55 مدرسة، موزعة على مناطق الغوطتين الشرقية والغربية والكسوة. وأكد على الدور الحيوي لهذه المدارس في تعزيز التدريب العملي للمزارعين ونقل الخبرات الزراعية الحديثة، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين الإنتاج الزراعي المحلي.
من جانبه، بيّن مسؤول برامج الفاو في المنطقة الجنوبية، حيان المحمد، أن المدارس الحقلية تمثل وسيلة إرشادية فعالة، تقوم على التفاعل والتشارك بين المزارعين والمرشدين الزراعيين. وأشار إلى أن البرنامج المشترك مع وزارة الزراعة يهدف إلى تمكين المزارعين وإعادة تفعيل النظام الوطني للبذار، حيث تغطي المدارس الحقلية سبع محافظات هي: ريف دمشق، وحلب، وحماة، وإدلب، واللاذقية، ودير الزور، وحمص.
وأكدت ميسّرة مدرسة زاكية الحقلية، وفاء طعمة، أن المدارس الحقلية تسعى لنشر تطبيقات الممارسات الزراعية الذكية مناخياً، وتطبيق الإدارة المتكاملة للمكافحة باستخدام مواد طبيعية. وركزت على أهمية الحد من التسميد غير المتوازن لما له من آثار سلبية على التربة وزيادة ملوحتها. وأوضحت طعمة أنه يتم استخدام مستخلصات نباتية للحد من الأمراض الفطرية والبكتيرية، وتعزيز تبادل الخبرات بين المزارعين، مشيرة إلى أن الهدف يتجاوز مجرد طرح الممارسات ليشمل مرافقة الفلاحين حتى يلمسوا النتائج بأنفسهم، سواء في تحسين جودة المحصول أو خفض التكاليف، مما يعزز قناعتهم بهذه الأساليب.
بدورها، أوضحت ميسّرة مدرسة “كوكب” الحقلية، رزان الخطيب، أن المدارس الحقلية تعتمد على تطبيق مفاهيم الزراعة الذكية مناخياً، والابتعاد عن استخدام المواد الكيميائية، وتعليم المزارعين كيفية إدارة حقولهم بالشكل الأمثل واستثمار الموارد المتاحة لديهم.
كما تضمنت الجولة تفقد حقول القمح والثوم في المدينة، للتأكد من خلوها من الأمراض والآفات، ومتابعة مدى تطبيق الفلاحين للإرشادات الزراعية، خاصة في ظل الظروف المناخية الملائمة وتوفر الأمطار. وأكد عدد من الفلاحين على أهمية استمرار البرامج الإرشادية في تحسين الواقع الزراعي وزيادة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم صمود المزارعين في مختلف المناطق.
يُذكر أن خبراء منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو” كانوا قد عقدوا في الأول من شهر نيسان الحالي جلسة فنية تخصصية بالتعاون مع مديرية زراعة دمشق وريفها، لتدريب ميسّري مدارس المزارعين الحقلية في ريف دمشق على تقنيات الإدارة المتكاملة والعناية بالشتول داخل الأنفاق المنخفضة، وذلك ضمن أنشطة “مشروع بناء الصمود المحلي في سوريا”.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي