عبد اللطيف عباس شعبان: كل الأعياد في سورية هي أعيادي وفرحتي للجميع


هذا الخبر بعنوان "كل عيد ديني أو وطني هو عيدي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بمناسبة عيد الفصح المجيد، تمنى الكاتب عبد اللطيف عباس شعبان أن يمنح الله العباد فرحة الأعياد في سائر البلاد، مؤكداً أن كل عيد ديني أو وطني في سورية الحبيبة هو عيده الخاص.
وأوضح شعبان أن فرحته لا تنحصر بما يخصه فقط، بل تتجلى وتزدهر بتحقق الأفراح الوجدانية الحقيقية على مدار العام لجميع إخوته في المواطنة. وأعرب عن أسفه لوجود الكثيرين ممن تنقصهم الأفراح، بل وتغمرهم الأحزان، في أيام العيد وقبلها وبعدها.
وفي رسالة تذكيرية، دعا الكاتب معطلي هذه الأفراح إلى عدم التغابي أو التناسي بأنهم قادمون إلى يوم الحساب، مستشهداً بقوله تعالى في سورة الشعراء (الآيات 87-88-89): "يوم يُبعثون يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم". كما حثهم على التمعن ملياً في قوله تعالى في سورة الفجر: "والفجر وليال عشر والشفع والوتر … الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فصبَّ عليهم ربك سوط عذاب، إن ربك لا بالمرصاد".
وختم عبد اللطيف عباس شعبان مقاله بتذكير آخر بقوله تعالى في سورة الرعد (الآية 18): "للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له… أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنَّم وبئس المهاد"، داعياً الله أن يحمي البلاد بخير العباد، ومؤكداً أن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
نشر هذا المقال بتاريخ الأحد 12 / 4 / 2026 على موقع اخبار سوريا الوطن.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
منوعات