هدنة عيد الفصح بين روسيا وأوكرانيا: اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار تكشف هشاشة التهدئة


هذا الخبر بعنوان "تبادل اتهامات بين روسيا وأوكرانيا بخرق هدنة عيد الفصح" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبادلت كل من روسيا وأوكرانيا الاتهامات بانتهاك هدنة عيد الفصح الشرقي، في ظل استمرار الصراع بين البلدين منذ أربع سنوات، مما يؤكد هشاشة محاولات التهدئة واستمرار التوترات الميدانية.
وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق لوقف مؤقت للأعمال القتالية بمناسبة العيد، وذلك بعد مقترح قدمه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى روسيا، والذي حظي بموافقة الأخيرة. وقد دخلت الهدنة حيز التنفيذ يوم السبت، وكان من المقرر أن تستمر لمدة 32 ساعة حتى نهاية يوم الأحد، وفقاً لما أعلنه الكرملين.
إلا أن هيئة الأركان العامة الأوكرانية سجلت 2299 خرقاً لوقف إطلاق النار حتى صباح الأحد، موجهة اتهامات للجانب الروسي بتنفيذ عشرات الهجمات ومئات عمليات القصف المدفعي، بالإضافة إلى مئات الضربات باستخدام الطائرات المسيّرة، بما في ذلك مسيّرات من نوع "FPV". وأكدت هيئة الأركان الأوكرانية أن روسيا نفذت 58 غارة جوية، وألقت 184 قنبلة موجهة، كما نشرت القوات الروسية 8458 طائرة مسيّرة انتحارية، ونفّذت 2947 قصفاً على مناطق مأهولة بالسكان ومواقع عسكرية أوكرانية، من بينها 123 هجوماً باستخدام أنظمة إطلاق صواريخ متعددة. وأضافت الهيئة أنه "لم تكن هناك ضربات صاروخية أو بالقنابل الجوية الموجّهة أو بالمسيّرات من طراز شاهد".
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تسجيل نحو 1971 انتهاكاً من قبل القوات الأوكرانية خلال الفترة نفسها، مؤكدةً التزام قواتها بوقف إطلاق النار تنفيذاً لتوجيهات الرئيس بوتين. وأشارت موسكو إلى إصابة مدنيين، بينهم طفل، جراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف منطقة كورسك داخل الأراضي الروسية.
يأتي هذا الوقف المؤقت لإطلاق النار بين الجانبين الروسي والأوكراني في ظل تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات. ولم تحقق المحادثات التي جرت بوساطة أمريكية تقدماً ملموساً، خصوصاً مع تحوّل اهتمام واشنطن نحو التطورات في إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة