تقنية بريطانية مبتكرة لتشخيص أمراض القلب التاجية: دقة وسهولة دون قسطرة


هذا الخبر بعنوان "تقنية جديدة لتحسين تشخيص أمراض القلب التاجية بدقة وسهولة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز علمي جديد، طوّر باحثون بريطانيون تقنية متطورة لقياس تدفق الدم في الشرايين التاجية، بهدف تسهيل عملية التقييم وجعلها أكثر أماناً. وقد أثبتت هذه التقنية المبتكرة فعاليتها بتقديم نتائج تضاهي دقة الطريقة التقليدية، مما يفتح الباب أمام استخدامها على نطاق واسع لتشخيص أمراض القلب بسرعة وكفاءة أعلى.
ووفقاً لما نشره موقع "ميديكال إكسبريس"، جاء هذا التطور بجهود فريق من العلماء في جامعة كوليدج لندن، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الطبية الأوروبية. على النقيض من الطريقة التقليدية، المعروفة بـ"الاحتياطي التدفقي الافتراضي" (vFFR)، التي تتطلب إدخال قسطرة وتقديم أدوية خاصة لقياس الضغط وتدفق الدم، والتي يحد من انتشارها تعقيدها وتكلفتها، تعتمد التقنية الحديثة على تحليل حاسوبي متقدم لصور الأشعة ثلاثية الأبعاد للقلب. هذا النهج يتيح تقدير مدى تضيق الشرايين بدقة، دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي أو استخدام أدوات داخل الجسم أو أدوية إضافية.
شملت الدراسة التي أجريت لتقييم التقنية 2235 مريضاً، بمتوسط عمر 67 عاماً، موزعين على سبع دول أوروبية. وقد كشفت النتائج عن تقارب كبير في الأداء بين التقنيتين، حيث تعرض حوالي 7.5% من المرضى في كلتا المجموعتين لمضاعفات رئيسية، شملت الوفاة أو النوبات القلبية أو الحاجة لإجراءات طبية إضافية. علاوة على ذلك، سجلت التقنية الجديدة معدل فشل أقل بنسبة 4%، مقارنة بـ 4.6% للطريقة التقليدية.
تجدر الإشارة إلى أن أمراض القلب التاجية تُصنف ضمن الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً. في الماضي، كان تشخيص هذه الأمراض يعتمد بشكل كبير على الإجراءات الجراحية أو القسطرة لفحص الشرايين. إلا أن التطور التكنولوجي المستمر قد أفرز تقنيات تشخيصية أقل تدخلاً، تسهم في تسريع عملية التشخيص وتحسين خيارات العلاج، مما يسهل متابعة حالات أمراض القلب بشكل يومي وفعال.
صحة
صحة
صحة
صحة