منظمة التعاون الإسلامي تدين اقتحام الأقصى وتصفه بـ "العدوان السافر" وتؤكد بطلان تغيير وضع القدس القانوني


هذا الخبر بعنوان "التعاون الإسلامي: اقتحام الأقصى عدوان سافر.. ومحاولات تغيير الوضع القانوني للقدس باطلة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، ومقرها جدة، بأشد العبارات، قيام أحد وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنيس حرمته تحت حماية قوات الاحتلال. وأكدت المنظمة أن هذه الممارسات تشكل اعتداءً سافراً واستفزازاً متعمداً لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
وفي بيان صادر عنه اليوم الأحد، أوضح الأمين العام للمنظمة، حسين إبراهيم طه، أن سلطات الاحتلال لا تتمتع بأي سيادة على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها. وشدد طه على أن كافة الإجراءات والتدابير التي يتخذها الاحتلال في هذا السياق تُعد لاغية وباطلة، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
كما حذر الأمين العام من خطورة استمرار هذه الانتهاكات الإسرائيلية، التي تندرج ضمن خططها الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض. وتشمل هذه الخطط محاولات التغيير الجغرافي والديمغرافي في القدس المحتلة، والمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة، بالإضافة إلى محاولات تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وحمّل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة المترتبة على استمرار هذه الاقتحامات الاستفزازية، التي تساهم في تأجيج العنف والتوتر في المنطقة والعالم. وطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري واتخاذ إجراءات رادعة للضغط على الاحتلال لاحترام التزاماته بموجب القانون الدولي ووقف انتهاكاته المتكررة.
يُذكر أن هذه الاقتحامات تتكرر بشكل شبه دوري، ويشارك فيها وزراء من حكومة الاحتلال ومستوطنون متطرفون، مما يؤدي إلى تصاعد التوتر في القدس واندلاع احتجاجات فلسطينية واسعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة