تصعيد إسرائيلي في القنيطرة: إطلاق نار وقنابل مضيئة وتوغلات واعتقالات متكررة


هذا الخبر بعنوان "إطلاق نار وقنابل مضيئة.. الجيش الإسرائيلي يستمر بالانتهاكات في القنيطرة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، أمس الأحد، تصعيداً في انتهاكات قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدفت الأراضي الزراعية بإطلاق نار من قاعدة الحميدية، بالتزامن مع تحليق طائرات حربية إسرائيلية في أجواء المحافظة. وأفادت مصادر صحافية بأن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل مضيئة قرب مدينة السلام، أعقبها توغل آليتين عسكريتين باتجاه مبنى محافظة القنيطرة.
وفي سياق متصل، قامت قوة إسرائيلية باعتقال شاب من قرية رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط، واقتادته إلى قاعدة العدنانية. كما توغلت قوة أخرى، مؤلفة من عدة آليات، في الجهة الجنوبية من القرية، ونصبت حاجزاً مؤقتاً قرب نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة. من جانبها، ذكرت مديرية إعلام القنيطرة أن قوات الاحتلال أطلقت النار على أحد الرعاة في قرية رويحينة، ما أسفر عن نفوق عدد من الأغنام.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد توغلت يوم السبت في ريفي درعا والقنيطرة، واعتقلت ثلاثة أشخاص. ونقلت وكالة "سانا" أن نحو 12 آلية تابعة للاحتلال توغلت عبر بوابة تل أبو الغيثار على الخط الفاصل مع الجولان المحتل، حيث اقتحمت قرية حماطة وانتشرت فيها، وداهمت منزل أحد الشبان واعتقلته قبل أن تنسحب نحو الجولان المحتل. وفي حادثة منفصلة، توغلت قوة إسرائيلية أخرى مؤلفة من عدة آليات عسكرية في كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت حملة مداهمات أسفرت عن اعتقال مواطنين اثنين من أبناء القرية، واقتيادهما إلى جهة مجهولة.
في سياق متصل، وثّق تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات "SARI Global"، ونُشر على موقع الأمم المتحدة، 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري. وأشار التقرير إلى تصاعد في هذه الانتهاكات، حيث سجل 123 حادثة في آذار 2026، مقارنة بـ91 في كانون الثاني و97 في شباط. وأوضح التقرير أن نشاط الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا لا يقتصر على ضربات محدودة، بل يعتمد على بنية أمنية قسرية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، خاصة في القنيطرة وغربي درعا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة