توغل إسرائيلي واعتقال في ريف القنيطرة الأوسط وسط إطلاق نار وتحركات عسكرية


هذا الخبر بعنوان "القنيطرة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل شخصًا وسط عملية توغل" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي شخصًا من قرية رويحينة الواقعة بريف القنيطرة الأوسط، وذلك مساء الأحد الموافق 12 من نيسان، في سياق عملية توغل تخللها إطلاق نار.
أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن دوريات تابعة للجيش الإسرائيلي نفذت عدة تحركات وتوغلات داخل قرية رويحينة، كما أقامت حاجز تفتيش عند المدخل الرئيسي للقرية، مما أسفر عن اعتقال أحد سكان المنطقة. تزامنت هذه الإجراءات مع إطلاق نار من قاعدة “الحميدية”، بالإضافة إلى إطلاق قنابل مضيئة في محيط قرية الحميدية ومدينة السلام، مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع.
من جانبها، ذكرت مديرية إعلام القنيطرة أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الشاب أثناء مرور دورية مكونة من آليتين نوع “همر” في القرية، وتم اقتياده إلى قاعدة “العدنانية” المجاورة. وأكدت المديرية أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه الأراضي الزراعية، وترافق ذلك بإطلاق قنابل مضيئة من قاعدة الحميدية بريف القنيطرة الشمالي. وكانت المديرية قد نقلت مساء الأحد أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص على أحد رعاة الأغنام في قرية الرويحينة، ما أدى إلى نفوق عدد من الأغنام.
تستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، حيث تنفذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.
في سياق متصل، انتشرت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة، استعدادًا لتسيير دوريات مراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، وذلك في 9 من نيسان.
وأوضح مراسل عنب بلدي في القنيطرة حينها أن قوات “الأندوف”، العاملة في القنيطرة والجولان، كثفت دورياتها الأمنية على امتداد المناطق والقرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار. جاء ذلك بعد نداءات متكررة من السكان لتأمين الحماية المدنية في القنيطرة، خاصة بعد تزايد الاعتقالات والانتهاكات الإسرائيلية التي تطال السكان المحليين، والتي كان آخرها مقتل شاب من بلدة الرفيد جنوب المحافظة في 3 من نيسان.
وتواصل القوات الأممية إقامة مواقع المراقبة الليلية المؤقتة في المنطقة العازلة التي تقع ضمن مسؤولية “الأندوف”، وتتفاعل كذلك مع المجتمعات المحلية. يساهم هذا التفاعل في تعزيز الشفافية وبناء الثقة وتقوية المشاعر الإيجابية تجاه تفويض “الأندوف” وتواجدها من أجل الاستثمار في السلام، حسبما أفاد الأهالي لعنب بلدي.
وكانت قوات “الأندوف” قد أصدرت بيانًا في 4 من نيسان حول هجوم من الجيش الإسرائيلي أسفر عن مقتل شاب في القنيطرة جنوبي سوريا. وقالت في بيانها إن مراقبين عسكريين تابعين للأمم المتحدة رصدوا دبابة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي على الجانب “ألفا” تطلق قذيفتين عبر خط وقف إطلاق النار، ولم يتم تحديد نقطة الارتطام.
وباشرت “أندوف” تحقيقًا في هذا الحادث، وأعربت عن قلقها إزاء استمرار انتهاكات اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 بين إسرائيل وسوريا، موضحة أنها تتواصل مع الطرفين في هذا الشأن، داعية إلى وقف جميع الأعمال التي تتعارض مع الاتفاقية فورًا. وأشارت إلى أنها تحيط علمًا بالتقارير التي تفيد بمقتل رجل سوري قرب منطقة الرفيد في محافظة القنيطرة الجنوبية، نتيجة نيران دبابة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بمقتل الشاب (17 عامًا) إثر إصابته بقذيفة أطلقتها إسرائيل في بلدة رسم الزعرورة، وهو داخل سيارة.
بالتوازي، تتجه إسرائيل لعزل بعض القرى في محافظة القنيطرة، وذلك من خلال إغلاق قوات الجيش الإسرائيلي عددًا من الطرق الرئيسة والفرعية في مناطق متفرقة، استكمالًا لإجراءات التضييق التي تقوم بها في قرى المنطقة العازلة. أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن الجيش الإسرائيلي أغلق الطريق الواصل بين قريتي الأصبح وكودنة بريف القنيطرة الجنوبي، بالتوازي مع إغلاق طريق رويحينة المؤدي إلى الأراضي الزراعية الواقعة غرب القرية، وأيضًا طريق أم العظام الشولي بريف القنيطرة الغربي بالسواتر الترابية.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي