خريجو إعلام "حلب الحرة" يعربون عن استيائهم من نتائج مفاضلة الماجستير: إقصاء من المسارات الأكاديمية رغم الوعود والمعدلات العالية


هذا الخبر بعنوان "خريجو إعلام “حلب الحرة” يحتجون على نتائج مفاضلة الماجستير" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب خريجو كلية الإعلام والاتصال في جامعة حلب (المناطق المحررة سابقا) عن استيائهم الشديد من نتائج مفاضلة الماجستير، مؤكدين أنهم حُرموا من القبول في المسارات الأكاديمية المرموقة، على الرغم من امتلاكهم معدلات تفاضلية تؤهلهم بجدارة للمنافسة. وقد أثارت هذه النتائج حالة من الغضب والاستياء بين الطلاب المتقدمين.
في تصريح لموقع “سوريا 24”، أوضحت الطالبة هبة الله بركات، وهي إحدى خريجات كلية الإعلام، أن المرحلة الأولى من المفاضلة صدرت دون أن تتضمن أي رغبات تخصصية ضمن كلية الإعلام، ما دفع الخريجين إلى تقديم احتجاج رسمي ورفع كتاب إلى وزارة التعليم العالي للمطالبة بإتاحة التخصصات الإعلامية، خاصة مع وجود معدلات عالية لدى الطلاب تتوافق مع الشروط المطلوبة للقبول.
وبحسب بركات، استجابت الوزارة لاحقًا لهذه المطالبات، وأتاحت التخصصات الإعلامية، مع تأكيدها تخصيص مقعد واحد على الأقل في كل اختصاص لخريجي كلية الإعلام في جامعة حلب الحرة. إلا أن النتائج التي صدرت بعد ذلك لم تعكس هذه الوعود، حيث لم يحصل أي طالب من المتقدمين على مقعد ضمن برامج الماجستير الأكاديمي في الإعلام، وهو ما اعتبره الطلاب “استجابة شكلية” لا تتطابق مع ما تم الاتفاق عليه أو الوعود التي قُطعت لهم.
وأشارت بركات إلى أن القبول اقتصر على برامج “التأهيل والتخصص”، دون منح أي فرصة للالتحاق بالمسارات الأكاديمية، باستثناء حالة واحدة لطالب حصل على مقعد في اختصاص العلوم السياسية. وأكدت أن الخريجين اتبعوا جميع الإجراءات القانونية، بدءًا من المطالبة بإدراج التخصصات، وصولًا إلى الحصول على موافقة رسمية من الوزارة، “إلا أن ذلك لم يطبق فعليًا على أرض الواقع”، مشددة على أن الإقصاء كان واضحًا، رغم امتلاك عدد من الطلاب معدلات تتوافق مع معدلات القبول في كليات الإعلام بجامعات أخرى، بينها جامعة دمشق.
أوضحت بركات الفارق الجوهري بين المسارين، مشيرة إلى أن الماجستير الأكاديمي يتيح للطالب متابعة الدراسة إلى مرحلة الدكتوراه، ويعتمد على إعداد رسالة علمية معمقة، في حين أن ماجستير “التأهيل والتخصص” يركز على الجانب التطبيقي، ولا يتيح استكمال الدراسات العليا، وغالبًا ما يقوم على دراسة مقررات دون إعداد رسالة. وختمت بالإشارة إلى أنها، كغيرها من الطلاب، حصلت على قبول في برنامج “التأهيل والتخصص”، رغم استحقاقها وعدد من زملائها مقاعد ضمن المسارات الأكاديمية بحسب معدلاتهم التفاضلية.
من جهته، قال الطالب حمادة حروب، خريج كلية الإعلام والاتصال في جامعة حلب، إنه عند التقديم للمفاضلة لم تكن هناك أي رغبات متاحة لطلاب الجامعة، بسبب عدم توفر الاختصاصات في سنة تخرجهم. وأضاف أن الطلاب راجعوا وزارة التعليم العالي، التي قامت لاحقًا بفتح باب التقديم على اختصاصات الماجستير الأكاديمي في الإعلام، بما في ذلك الإعلام الإلكتروني، والإذاعة والتلفزيون، والصحافة والنشر.
وأوضح حروب، الحاصل على معدل 85%، أن الطلاب تلقوا وعودًا بالحصول على مقاعد ضمن هذه البرامج، مشيرًا إلى أن معدلاتهم كانت تؤهلهم للمنافسة حتى دون هذه الوعود. وأشار إلى أنه مع صدور النتائج، فوجئ الطلاب بعدم قبول أي منهم في المسارات الأكاديمية، رغم أن معدلاتهم تراوحت بين 85% و86%، في حين تم قبول طلاب من جامعات أخرى بمعدلات أقل وصلت إلى نحو 82%، بحسب تعبيره.
يطالب الخريجون الجهات المعنية بإعادة النظر في نتائج المفاضلة، وتوضيح آلية القبول، وضمان تطبيق المعايير بشكل عادل وشفاف، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين ويحقق العدالة الأكاديمية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي