دراسة تحذيرية: الذكاء الاصطناعي يفشل في التشخيص السريري الدقيق بنسبة تتجاوز 80%


هذا الخبر بعنوان "دراسة: الذكاء الاصطناعي يفشل في تمييز الأمراض المتشابهة بأكثر من 80 بالمئة من الحالات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من نظام الرعاية الصحية غير الربحية «ماس جنرال برايغهام» في الولايات المتحدة، أن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي لا تزال بعيدة عن الجاهزية للاستخدام السريري. وكشفت النتائج عن إخفاق هذه النماذج في تقديم تشخيص تفريقي مناسب في أكثر من 80 بالمئة من الحالات التي تم تقييمها.
ووفقاً لما ذكره موقع «Euronews» اليوم، فإن الدراسة التي نُشرت في مجلة «JAMA Network Open»، أوضحت أن نماذج اللغة الكبيرة، على الرغم من دقتها العالية نسبياً في التشخيص النهائي عند توفر معلومات كاملة، تفتقر إلى مهارات الاستدلال الطبي الضرورية في المراحل الأولية لتقييم الحالة، وهي مرحلة حاسمة في الممارسة السريرية.
اعتمد الباحثون في منهجيتهم على تقييم 21 نموذجاً من نماذج الذكاء الاصطناعي، شملت نماذج متقدمة مثل «جيميني» و«جي بي تي» و«كلود». وقد استخدموا أداة تحليل جديدة مصممة لقياس أداء هذه النماذج عبر مختلف مراحل التفكير الطبي، بدءاً من التشخيص الأولي وصولاً إلى وضع خطة العلاج.
وبينت النتائج أن أداء هذه النماذج تحسّن عند تزويدها ببيانات سريرية مفصلة، مثل نتائج الفحوص المخبرية والصور الطبية. ومع ذلك، ظلت ضعيفة في التعامل مع حالات عدم اليقين وفي إنتاج تشخيصات تفريقية دقيقة، مما يشير إلى قصور جوهري في قدرتها على محاكاة التعقيد البشري في اتخاذ القرارات الطبية.
وأكد الباحثون أن هذه المعطيات تبرز الحاجة الماسة إلى الإشراف البشري المستمر عند استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي. وشددوا على أن هذه التقنيات، رغم التطور الكبير الذي تشهده، لا يمكنها أن تحل محل الحكم السريري والخبرة البشرية للأطباء في الوقت الراهن. ويأتي هذا التحذير في ظل التوسع المتزايد في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وخاصة نماذج اللغة الكبيرة، في القطاع الصحي لدعم التشخيص وتحليل البيانات الطبية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا