ارتفاع منسوب الفرات يتجاوز 85% ووزارة الطاقة تحذر من زيادة تصريف المياه عبر سد كديران


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطاقة… ارتفاع واردات الفرات يرفع منسوب البحيرات لأكثر من 85 بالمئة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الطاقة السورية عن ارتفاع ملحوظ في كميات المياه الواردة إلى نهر الفرات، وذلك عقب الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخراً. وقد أسهم هذا الارتفاع في زيادة نسبة امتلاء بحيرات الفرات لتتجاوز 85 بالمئة.
وفي هذا السياق، صرح المهندس هيثم بكور، مدير عام المؤسسة العامة لسد الفرات، اليوم الثلاثاء، بأن استمرار الوارد المائي يستدعي زيادة كميات المياه الممررة عبر سد كديران. وأوضح بكور، في تصريحه الموجه للمواطنين القاطنين في منطقة الجزيرة وعلى ضفاف نهر الفرات بعد سد كديران، أن الهدف هو تجنب أي ارتفاع سريع في مناسيب المياه، وعليه سيتم رفع معدل التصريف من حوالي 300 متر مكعب في الثانية إلى ما يقارب 500 متر مكعب في الثانية خلال الأيام القادمة.
وتوقع بكور أن تشهد المناطق الواقعة على ضفاف نهر الفرات بعد السد، وتحديداً في محافظتي الرقة ودير الزور، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه. وطمأن المواطنين بأن هذه الزيادة لن تشكل خطراً على القرى والبلدات الممتدة على طول مجرى النهر، لكنه دعاهم إلى سحب ورفع المعدات الزراعية القريبة من الضفاف كإجراء احترازي لتجنب أي أضرار محتملة.
وأفاد بكور بأن ارتفاع منسوب المياه سيستمر لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، بالتزامن مع زيادة تشغيل عنفات سد كديران. وأكد أن الجهات المعنية ستواصل إطلاع المواطنين على أي مستجدات تخص التدفقات المائية، سواء كانت زيادات إضافية أو عودة إلى مستويات التمرير الطبيعية.
تجدر الإشارة إلى أن دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، ومديرية الموارد المائية في محافظة الرقة، كانتا قد حذرتا في وقت سابق اليوم من ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام القادمة، وذلك نتيجة لزيادة التدفقات المائية من سد كديران الواقع غرب المحافظة، اعتباراً من اليوم الثلاثاء.
يُذكر أن نهر الفرات يُعدّ شرياناً حيوياً وأحد أهم الموارد المائية في سوريا، حيث يوفر مياه الشرب والري ويساهم في توليد الطاقة. وتعتمد عليه مساحات زراعية شاسعة في محافظات الرقة ودير الزور وحلب.
وتتأثر كميات المياه الواردة إلى النهر بعوامل طبيعية ومناخية رئيسية، تشمل معدلات الهطول المطري وذوبان الثلوج، بالإضافة إلى إدارة السدود المقامة على مجراه. لذا، تُعد مراقبة مناسيب النهر وتدفقاته أمراً بالغ الأهمية لضمان استقرار الموارد المائية وحماية المناطق الواقعة على ضفافه.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي