نائب الرئيس الأمريكي يؤكد تماسك وقف إطلاق النار مع إيران واستمرار المفاوضات نحو صفقة كبرى


هذا الخبر بعنوان "نائب الرئيس الأمريكي: وقف إطلاق النار مع إيران متماسك" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يوم الأربعاء الموافق 15 نيسان، أن وقف إطلاق النار القائم مع إيران لا يزال متماسكاً، وأن مسار المفاوضات مستمر. وأشار فانس إلى أن المسؤولين الإيرانيين يُظهرون رغبة في التوصل إلى اتفاق.
وأوضح فانس في تصريحات صحفية أن الرئيس دونالد ترامب لا يسعى إلى اتفاق محدود، بل يهدف إلى إبرام "صفقة كبرى" تنهي الصراع النووي بشكل كامل. وتشمل هذه الصفقة دمج إيران في الاقتصاد العالمي مقابل تخليها عن برنامجها النووي ووقف دعمها للإرهاب.
وأضاف فانس أن التوصل إلى حل شامل لن يتحقق بين عشية وضحاها، وذلك نظراً لانعدام الثقة المتراكم بين واشنطن وطهران على مدى عقود. ومع ذلك، وصف الوضع الدبلوماسي الراهن بأنه "جيد للغاية".
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن الاجتماعات التي عُقدت مع القيادة الإيرانية كانت تاريخية، حيث لم تحدث لقاءات مماثلة منذ 49 عاماً. ومن المتوقع أن يقود فانس جولة ثانية محتملة من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين.
وبحسب ما نقلت شبكة سي إن إن عن مصادر مطلعة، من المتوقع أن يشارك في الجولة الثانية المحتملة من المحادثات، إلى جانب فانس، كل من المبعوثين الأمريكيين للتفاوض مع إيران، ستيف يتكوف وجاريد كوشنر. وقد كلف الرئيس ترامب هؤلاء المبعوثين بالبحث عن مخرج دبلوماسي للحرب، معرباً عن ثقته بقدرتهم على تحقيق ذلك.
وفي سياق متصل، أجرت الولايات المتحدة وإيران مناقشات لعقد جولة مفاوضات مباشرة جديدة بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد، وفقاً لما نقلته شبكة بلومبرغ عن مصادر مطلعة يوم الثلاثاء. وذكرت المصادر أن الهدف من هذه المناقشات هو عقد جولة محادثات جديدة قبل انتهاء وقف إطلاق النار الحالي، مشيرة إلى أن إسلام آباد تُعد من بين الأماكن المقترحة لاستضافة أي جولة محادثات مقبلة.
كما صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في تصريحات لقناة فوكس نيوز بأن "الأمور لم تسر بشكل سيء تماماً خلال محادثاتنا مع الإيرانيين في إسلام آباد". وأضاف أن الإيرانيين تحركوا باتجاه واشنطن في المفاوضات، لكن خطواتهم لم تكن كافية لإرضاء الولايات المتحدة.
وأوضح فانس أن الشرط الأساسي لواشنطن هو تجريد إيران تماماً من أي قدرة على تخصيب اليورانيوم. وأشار إلى أن الصفقة الكبرى مرهونة بتخلي إيران عن السعي لامتلاك سلاح نووي والكف عن دعم الإرهاب. وأضاف أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصّب من إيران بشكل كامل، لافتاً إلى أن الحصار المفروض على النفط في مضيق هرمز يشكّل ضغطاً اقتصادياً على إيران، وأن الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان الإيرانيون مستعدين لاتخاذ الخطوات النهائية نحو اتفاق كبير.
من جانبها، أبدت إيران استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 5 سنوات، إلا أن هذا المقترح الإيراني قوبل بالرفض من قبل ترامب، وفقاً لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة