لجنة مكافحة الكسب غير المشروع في سوريا تنجز تسوية مع وسيم قطان ونعيم الجراح وتستلم أصولاً ضخمة


هذا الخبر بعنوان "تسوية مع وسيم قطان ونعيم الجراح.. جديد الكسب غير المشروع" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مصدر مطلع في لجنة مكافحة الكسب غير المشروع في سوريا عن إتمام تسوية مع رجلي الأعمال المقربين من نظام الأسد المخلوع، وسيم قطان ونعيم الجراح.
وأفاد المصدر لعنب بلدي يوم الأربعاء، 15 من نيسان، أن اللجنة استكملت إجراءات استلام الأصول العائدة لكل من قطان وإخوته، وكذلك الجراح، بعد أن تقدموا بطلبات إفصاح طوعي للجنة. وقد جرت دراسة هذه الطلبات وفق الأصول المتبعة، وتم تحديد النسب والأصول والأموال الواجب استردادها ضمن التسويات المالية المبرمة.
شملت عملية استلام الأصول من قبل اللجنة مولات “قاسيون” و”أفينو” و”يلبغا” و”الأب تاون”. وبموجب هذه العملية، انتقلت ملكية هذه الأصول بالكامل إلى الدولة السورية، وتولت الجهات الحكومية إدارتها، وذلك بهدف ضمان استمرارية عملها وحفظ حقوق العاملين فيها، بحسب المصدر.
وأعلنت اللجنة، وفقًا لما نقلته الوكالة السورية للأنباء (سانا)، أنها تعمل بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجهات المالية والمصرفية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضمن الأطر القانونية الناظمة، بما يحفظ حقوق الدولة ويمنع تهريب الأصول. وتشمل هذه الإجراءات التحفظ على الأموال والأصول المنقولة وغير المنقولة لكل من قطان والجراح، بالإضافة إلى تقييد الحركة المالية المرتبطة بهما.
وأكدت اللجنة انتهاء إجراءات استلام الأصول العائدة لوسيم قطان وإخوته، والأصول المرتبطة بنعيم الجراح وزوجتيه وأولاده، وذلك في إطار طلبات الإفصاح الطوعي المقدمة إليها، والتي استُكملت دراستها وفق الأصول، وتم تحديد النسب والأصول والأموال الواجب استردادها ضمن التسويات المالية المبرمة. وتأتي عملية استلام هذه الأصول كجزء من تنفيذ التسويات من قبل اللجنة.
كشف مصدر مسؤول، تحفظ على ذكر اسمه لأسباب إدارية، لعنب بلدي في كانون الثاني الماضي، أن التسوية مع رجلي الأعمال السوريين سامر الفوز ووسيم قطان كانت قيد الإنجاز من قبل اللجنة، مؤكدًا أنه سيتم الإعلان عن تسوية كل منهما فور انتهاء الإجراءات بهذا الصدد.
وكان الإعلان عن تسوية مالية مع رجل الأعمال المرتبط بنظام الأسد، محمد حمشو، قد أثار غضبًا في أوساط الثورة السورية، وسط غياب التفاصيل بشأن هذه التسوية وما قدمه حمشو بالمقابل.
وأوضح المصدر المسؤول أن اللجنة لديها أكثر من 900 اسم ملاحق، وقد تقدم قسم منهم بطلب التسوية، وسيتم إبرام التسويات على غرار التسوية الرسمية التي أبرمت مع رجل الأعمال محمد حمشو.
وحول الحجم الكلي التقريبي للأموال المكتسبة بشكل غير مشروع من قبل رجال وسيدات الأعمال المقربين من النظام السابق، والتي تم استردادها، كشفت “مصادر مقربة” من اللجنة لعنب بلدي في شهر كانون الثاني ذاته، أنها استعادت (على سبيل المثال) من رجل الأعمال السوري محمد حمشو، من أصول وسيولة نقدية، ما قيمته حوالي 800 مليون دولار.
وأشارت المصادر حينها إلى أن هذا الحديث يقتصر على الأموال والأصول المستردة من حمشو، دون التطرق إلى من هرب وقامت “الجهات المختصة” (بطلب من اللجنة) بمصادرة أصوله بالكامل. ويرفع هذا الرقم من الأموال المستردة من حمشو وحده، التقديرات الأولية لحجم الأموال الكلية المستردة من قبل لجنة مكافحة الكسب غير المشروع منذ تشكيلها في أيار من العام 2025، إلى أكثر من آلاف الملايين من الدولارات الأمريكية.
ردًا على سؤال لعنب بلدي حول الضمانات المقدمة من قبل اللجنة لرجال الأعمال المقربين من النظام السابق، أوضح المصدر المسؤول أن اللجنة لا تمنح ضمن التسوية أي ضمانات بعدم الملاحقة الجزائية أو الشخصية لمن وقع التسوية، بل يقتصر الأمر على عدم ملاحقته ماليًا في قضايا الكسب غير المشروع.
كما أن التسوية، وفقًا للمسؤول، مشروطة بأن يقدم رجل أو سيدة الأعمال الخاضع للتحقيق المالي كامل بياناته المالية داخل سوريا وخارجها، وفي حال ثبوت محاولته إخفاء أي من تلك الأصول أو الأموال، تُسقط التسوية، وتطلب اللجنة من الجهات المالية والقضائية مصادرة كامل الأملاك وملاحقته قضائيًا.
تثير عمليات التسوية التي تبرمها وتنفذها لجنة الكسب غير المشروع حفيظة الشارع السوري، حيث شارك ناشطون في كانون الثاني الماضي بوقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الوطنية لمكافحة الكسب غير المشروع في منطقة المزة بدمشق.
واستنكر المشاركون والمشاركات في الوقفة التسوية التي وقعتها اللجنة مع رجل الأعمال السوري محمد حمشو المقرب من نظام الأسد المخلوع. ورفع المشاركون لافتات كتب عليها “العدالة في سوريا لا تبنى بطرق ملتوية” و”سقط نصر لات وسقط الأسد ورح نسقط أذنابهم” و”أنقاض المدن ليست رأس مال وطني” و”لا يمكن لسوريا أن تعبر إلى المستقبل وهي تحمل نفس الوجوه التي ربحت من خرابها” و”بيوتنا لم تسقط صدفة بل أسقطت ليبنى منها ثروة”.
وعرض الناشطون خلال الوقفة أمام مقر اللجنة أجهزة كهربائية مستعملة مثل “البرادات والغسالات والتلفزيونات وأجهزة تدفئة، وكابلات نحاسية”، في إشارة إلى حملات التعفيش التي شهدتها المناطق المدمرة جراء قصف قوات النظام السابق للمدن والأحياء المأهولة بالسكان، لصالح رجل الأعمال محمد حمشو.
هو رجل أعمال سوري، كان مقربًا من النظام السابق، وهو شريك مؤسس ومدير عام شركة مروج الياسمين المحدودة المسؤولية” منذ 2018، ومالك كل من شركة لاروسا للمفروشات وأفران “هوت بيكري”، و”مجموعة مروج الشام للاستثمار والسياحة”، و”فندق الجلاء”، منذ تشرين الأول 2020. وشغل مدير “شركة أدم للتجارة والاستثمار” و”شركة نقطة تقاطع” ومدير وشريك مؤسس في شركة المنزل المثالي للاستثمار” و”شركة افينيو للتجارة والمقاولات” و”شركة تي دبليو أ” و”شركة دبليو ك ” و”شركة أسطورة “الشرق” و”شركة شرباتي والقطان” و”شركة غوابو” وكان عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ورئيس مجلس إدارتها بين 2018 و 2020. وهو أيضًا معاقب من وزارة الخزانة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.
هو رجل أعمال سوري فلسطيني، مالك مجمع “أب تاون” الشهير والقرية الشامية التي صورت فيها حلقات مسلسل “باب الحارة”. وشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة خطوط كنده الجوية، ومدير شركة “قتيبة” وشركة “جراح وشامي وأشقر للتطوير والاستثمار العقاري” وشركة “الجراح للاستثمارات” وشريك مؤسس في شركة “الرضا”.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد