معرض 'أثر' الفني في أبو رمانة: إبداعات شبابية ترسم تجارب الحياة وذكريات دمشق


هذا الخبر بعنوان "أثر.. معرض فني يحتفي بإبداعات شبابية في ثقافي أبو رمانة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق مساء اليوم الأربعاء افتتاح معرض فني مميز حمل عنوان “أثر”، بمشاركة ستة عشر فناناً وفنانة من جيل الشباب، قدموا خلاله سبعةً وأربعين عملاً فنياً متنوعاً، وذلك بإشراف مرسم الراعي في دمشق.
يمثل هذا المعرض التجربة الفنية الأولى لهؤلاء الطلاب، حيث خطوا من خلاله خطواتهم الأولى في عالم الفن الواقعي. وقد عبّرت كل لوحة عن أثرٍ عميق تركته تجربة شخصية أو ذكرى عزيزة في وجدان الفنان، وتنوعت الأعمال المعروضة بين فن البورتريه، ورسم الطبيعة الخلابة، واستعادة ذكريات الطفولة البريئة.
كما تناولت بعض الأعمال الفنية أثر الأشخاص العابرين في حياتنا اليومية. وفي هذا السياق، قدمت المشاركة ريم شعبان لوحتين رائعتين لغزال وبجعة، موضحة أن الغزال يعكس هدوءها وشموخها، بينما ترمز البجعة إلى الوفاء في الحب، وقد استخدمت الألوان الزيتية ببراعة في تنفيذ أعمالها.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين في سوريا، محمد صبحي السيد يحيى، أن المعرض يضم طلاباً أظهروا إبداعاً لافتاً في رسم الشخصيات وتصوير حارات دمشق القديمة. وأشار إلى أن سوريا لا تزال منبعاً للمبدعين الشباب الذين يحظون برعاية الاتحاد، مؤكداً على الدور الحيوي للفنانين الكبار في دعم الحركة التشكيلية ونقل الذاكرة البصرية السورية جيلاً بعد جيل.
من جانبه، بيّن المشرف على المعرض والمدرب في مرسم الراعي، محمد بري، أن التدريب الأكاديمي كان الأساس في تطور مستوى الطلاب، على الرغم من تفاوت خبراتهم بين المبتدئ والمتوسط. وأشار إلى أن اختيار عنوان “أثر” جاء ليكون نقطة انطلاق تعبر عن التجارب التي تركت بصمتها الواضحة في نفوس المشاركين.
وقدّمت مصممة الأزياء سامية اللحام أعمالاً فنية جمعت فيها بين مهنتها وهوايتها، من خلال بورتريهات ولوحات مستوحاة من خامات الأقمشة وملامح عربية أصيلة، منفّذة بتقنية الفحم. بينما استعادت رولان إيزولي ذكريات دمشق القديمة بلوحتين من الفحم والباستيل، إحداهما تجسّد عشقها للمدينة، والأخرى تستحضر تفاصيل البيوت الدمشقية العتيقة.
أما أصغر المشاركات، سيدوري الشمري البالغة من العمر 15 عاماً، فقدّمت لوحة معبرة عن ضياع الإنسان عبر وجه مكوّن من قطع البازل المتساقطة، مؤكدة أن القوة الداخلية هي السبيل الوحيد لإعادة البناء والنهوض.
ثقافة
ثقافة
سياسة
سوريا محلي