ألمانيا تدعم جهود اليونسكو بـ 500 ألف يورو لحماية التراث الثقافي السوري وتوسيع عملياتها


هذا الخبر بعنوان "اليونسكو ترحب بمساهمة ألمانيا المالية الداعمة لجهود المنظمة في حماية التراث الثقافي السوري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحبت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالمساهمة المالية التي قدمتها ألمانيا، والبالغة 500 ألف يورو، لدعم برامج الاستجابة الطارئة الهادفة إلى حماية التراث الثقافي السوري.
وأفاد المدير العام للمنظمة، خالد العناني، خلال لقائه مع المندوبة الدائمة لألمانيا لدى اليونسكو، كيرستين بورشيل، بأن هذا الدعم سيسهم بشكل كبير في تمكين اليونسكو من توسيع نطاق عملياتها في سوريا. وقد عبر العناني عن تقديره لهذا التمويل المرن والمتجدد، والذي يتيح للمنظمة الاستجابة السريعة للاحتياجات والأولويات الطارئة في سوريا ضمن مجالات عملها، وفقاً لما نشره الموقع الرسمي للمنظمة.
وأوضحت اليونسكو أن من أبرز المشاريع التي تعمل عليها ضمن برنامجها الطارئ، حماية تراث مدينة حلب ومتحفها، وذلك بدعم مشترك من تحالف (أليف) وإيطاليا. كما يشمل عمل المنظمة مكافحة أعمال النهب والاتجار غير المشروع بالآثار، وتدريب الكوادر والخبراء الوطنيين المتخصصين في هذا المجال على الأرض.
ولم تقتصر جهود المنظمة في سوريا على التراث الثقافي، بل امتدت لتشمل قطاع التعليم من خلال مشروع "المدارس الآمنة"، الذي يهدف إلى تدريب الكوادر التعليمية لتوفير بيئات مدرسية أكثر أماناً ومرونة واستيعاباً. كما أطلقت اليونسكو برامج تدريبية للإعلاميين تركز على آليات التحقق من المعلومات ومكافحة التضليل الإخباري.
وتواصل اليونسكو عملها في سوريا والعديد من دول العالم لصون الثقافة والتراث، مساهمةً في تعزيز مرونة المجتمعات المحلية ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار. كما تلتزم المنظمة ببناء السلام والتعاون الدولي في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والاتصال والمعلومات، وذلك من خلال الارتقاء بمستوى التعاون الدولي لضمان احترام العدالة وسيادة القانون وحقوق الإنسان.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
اقتصاد