الخارجية السورية ترحب بتسليم المواقع الأمريكية وتعتبره خطوة نحو استعادة السيادة وتعزيز العلاقات مع واشنطن


هذا الخبر بعنوان "وزارة الخارجية ترحب بتسليم المواقع الأمريكية وتعده مؤشراً على استعادة السيادة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، يوم الخميس الموافق 16 نيسان، ترحيبها بعملية التسليم الجارية والنهائية للمواقع العسكرية التي كانت تحت سيطرة القوات الأمريكية إلى الحكومة السورية. واعتبرت الوزارة هذه الخطوة مؤشراً واضحاً على استعادة الدولة لسيادتها الكاملة على مناطق كانت خارج نطاق سيطرتها خلال السنوات الماضية.
وأوضح بيان رسمي صادر عن الوزارة أن استعادة السيطرة على المناطق الواقعة في الشمال الشرقي والمناطق الحدودية للبلاد جاءت تتويجاً لجهود حثيثة ومتواصلة بذلت لتوحيد البلاد ضمن إطار دولة سورية واحدة.
وأفادت الوزارة بأن اكتمال عملية تسليم المواقع الأمريكية تزامن مع نجاح دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن البنى الوطنية للدولة، ومع تولي الدولة مسؤولياتها الكاملة في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الإقليمية التي تستهدف أراضيها.
كما بينت الوزارة أن قرار الولايات المتحدة بإنهاء مهمتها العسكرية في سوريا يعكس تقييماً مشتركاً لتغير الظروف التي كانت تستدعي وجودها العسكري سابقاً، والتي تمثلت في مواجهة صعود تنظيم داعش. وأكدت الوزارة أن الدولة السورية باتت تمتلك القدرة على قيادة جهود مكافحة الإرهاب من الداخل، بالتعاون والتنسيق مع المجتمع الدولي.
وأضاف البيان أن عملية تسليم المواقع تمت بمهنية عالية وبتنسيق كامل بين الحكومتين السورية والأمريكية، وهي خطوة تعكس تطوراً إيجابياً في العلاقات بين دمشق وواشنطن، خاصة بعد اللقاء الذي جمع السيد الرئيس أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض خلال شهر تشرين الثاني من عام 2025.
وفي ختام بيانها، أعربت وزارة الخارجية عن تطلعها إلى تعزيز المسار الدبلوماسي وتطوير الشراكات الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الدفاع قد أعلنت، وفقاً لما نقلته وكالة سانا، أن الجيش السوري تسلم قاعدة "قسرك" الجوية الواقعة بريف الحسكة شمال شرقي البلاد، وذلك عقب انسحاب قوات التحالف الدولي منها.
وأوضح مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، عاصم غليون، أن عملية التسلم جاءت بعد استكمال انسحاب بدأ في شهر شباط الماضي، حيث غادرت عشرات الشاحنات القاعدة باتجاه الحدود العراقية، في إشارة إلى إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في هذا الموقع.
وتجدر الإشارة إلى أن قاعدة "قسرك" تقع بين مدينتي تل تمر والقامشلي، وكانت تستخدم من قبل قوات التحالف الدولي كنقطة تنسيق رئيسية مع قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى كونها منطلقاً لدوريات مراقبة تحركات تنظيم "داعش".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة