تقارب استراتيجي غير مسبوق بين مصر وتركيا: جنرالات السيسي وأردوغان ينسقون ملفات الدفاع والسودان وإيران وإسرائيل


هذا الخبر بعنوان "آردوغان والسيسي يتبادلان”الجنرالات والمشاورات”: بروتوكولات “دفاعية وعسكرية”غير مسبوقة بين مصر وتركيا..تفاهمات إستراتيجية في الملفين “الإيراني والإسرائيلي” وتضامن مع”الشرعية في السودان”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير مؤشرات ودلائل متزايدة من العاصمة التركية أنقرة إلى وجود عملية بحث جادة وعميقة بين القصر الجمهوري المصري والقصر الجمهوري التركي. تهدف هذه العملية إلى توفير إرادة سياسية ثنائية لإضفاء طابع استراتيجي على سلسلة من الاتفاقيات الدفاعية والعسكرية والتوجهات، في إطار توحيد الموقف للمرحلة المقبلة. الرابط الأساسي الذي يحفز أطرافاً في الحزب الحاكم التركي، المقربة من الرئيس طيب آردوغان، لتخطيط بناء استراتيجية جديدة بالشراكة إقليمياً مع الدولة المصرية، هو نقل الحوارات العميقة إلى لجان البرلمان التركي المعنية بالدفاع والأمن والاستخبارات. تُعد هذه إشارة متقدمة إلى أن الحوار العسكري بين القاهرة وأنقرة يتحول إلى عملية متجذرة في عمق المؤسسات التركية.
وقد كُلِّف جزء من الحوار البرلماني والحزبي الداخلي، على مستوى نخبة الحكم في العاصمة أنقرة، رسمياً بالمتابعة والتفصيل بالتعاون مع الجيش ووزارة الدفاع. وفي المقابل، ثمة تجاوب من جانب القصر الجمهوري ومؤسسة الرئاسة والمؤسسة العسكرية المصرية في هذا السياق، بعد فترة طويلة من الخلافات. تمكن الجانب المصري من الحصول على ضمانات من الجانب التركي تتعلق بتحسين العلاقات ودفعها سياسياً واقتصادياً، بما في ذلك التعاون لتعزيز الأمن القومي المصري جنوبي جمهورية مصر، وفي الملف السوداني تحديداً. ووعد آردوغان، خلف الستائر، بمساعدة مصر في احتواء الأزمة الحالية في السودان وتعزيز الشرعية السودانية.
لكن النقاشات الأمنية-الدفاعية بين أنقرة والقاهرة تفاعلت على نطاق أكثر عمقاً مؤخراً، ومن بينها مواجهة الاستراتيجية الإسرائيلية المتطرفة في سورية وغزة. تغذت الاتصالات التشاورية العميقة حالياً على الإجراءات التي اتخذها الجانب التركي ضد تنظيمات وأفراد الأخوان المسلمين في نسختهم المصرية في العديد من المدن التركية، بما في ذلك إغلاق محطات تلفزيونية ومقرات ومنع تجديد الإقامات وإلزام قيادات الأخوان التي فرت إلى تركيا على الصمت وتوفير الحماية لها بدون عمل دعوي أو سياسي أو إعلامي. وهي خطوة قدرتها المؤسسة المصرية واعتبرت أنها تدعم التقارب بين الجانبين.
لكن التشاور التركي المصري يتغذى في الوقت ذاته بوضوح على سلسلة أو حزمة خلافات تفاعلت خلف الستائر والكواليس بين جمهورية مصر وبعض دول الخليج العربي إثر العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، خصوصاً وأن الرئيس المصري رفض إرسال جنود مصريين لتعزيز الأمن الداخلي في عدة دول من بينها الإمارات والسعودية. وهو أمر قاد إلى حملات إعلامية ودعائية مضادة لمصر ولموقفها.
المرجح أن حجم التنسيق في مربع ومحور الرئيسين عبد الفتاح السيسي وآردوغان وصل إلى مستويات متقدمة وغير مسبوقة، حيث يوجد الآن موفدون برتبة جنرالات من مكتب الرئيس السيسي العسكري ينسقون اجتماعات مكثفة في أنقرة. ويوجد جنرالات من المؤسسة العربية التركية يكثرون من زيارة القاهرة وإجراء مشاورات دفاعية الطابع هذه المرة وتنسيقية بين منظومتي الجيش في البلدين.
أخبار سورية الوطن 2_وكالات _رأي اليوم
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة