جدل حول اعتصام 'قانون وكرامة' بدمشق ولقاء الشرع وعبدي يتصدر المشهد: حصاد أسبوع حافل بالأحداث السورية


هذا الخبر بعنوان "انقسام حول اعتصام قانون وكرامة .. والشرع يبحث مع عبدي ملف الدمج _ حصاد الأسبوع" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصدر الحديث عن التحضير لاعتصام في دمشق يوم الجمعة 17 نيسان، بالتزامن مع ذكرى الجلاء، عناوين الأسبوع الجاري، حيث أثارت دعوة الاعتصام منذ ظهورها جدلاً واسعاً بين مؤيديها ومعارضيها.
البداية كانت بدعوة ناشطين باسم “الشباب السوري المستقل” للمشاركة في اعتصام صامت وبدون هتافات في ذكرى الجلاء. طالبت الدعوة بتبنّي خطابٍ وطني جامع والعمل على تفعيل وتشديد مواد الإعلان الدستوري التي تجرّم الخطاب الطائفي، والدعوة لمؤتمر تأسيسي يجمع السوريين على اختلاف توجهاتهم، إضافة إلى مطالبة الحكومة بالتراجع عن القرارات الاقتصادية التي تزيد الأعباء المعيشية، بما في ذلك رفع أسعار الكهرباء.
لكن الضجة حول الاعتصام بدأت بالتصاعد مع اقتراب موعده، وظهرت مطالب مختلفة عن النسخة الأولى للدعوة. فحمل الاعتصام عنوان “قانون وكرامة” وركّزت المطالب على التزام السلطات الانتقالية بصلاحياتها، ورفض إعادة إنتاج النظام وتعويم شخصياته، وتوسيع المشاركة السياسية من خلال انتخابات محلية ونقابية، وتطبيق الحوكمة، وتحقيق العدالة المعيشية وحماية الخدمات الأساسية وصون الحقوق والحريات. استعمل القائمون على الدعوات هاشتاغ “بدنا نعيش” الذي سبق واستخدم في “السويداء” قبل سنوات ضد نظام “بشار الأسد”.
في المقابل، ظهرت أصوات تدعو لمقاطعة الاعتصام وتتهم القائمين عليه بأنهم يرتبطون بـ”فلول النظام” أو بـ”الهجري” وغيرها من الاتهامات التي باتت تطال عادةً معارضي السلطة. فيما اعتبر آخرون أن الدعوة مشبوهة وقد تؤدي إلى فتنة في “دمشق”، مطالبين الجهات الحكومية بمنع المظاهرات والاعتصامات لفترة مؤقتة لضمان استقرار الأوضاع. بينما بدأ الحديث عن ضغوط حكومية لمنع الاعتصام، لا سيما بعد أن حذف “تلفزيون سوريا” تقريره عن الاعتصام، ما اعتبره مراقبون نتيجةً لضغط حكومي.
التقى الرئيس السوري “أحمد الشرع” قائد “قسد” “مظلوم عبدي” يوم الخميس لمتابعة مسار عملية الدمج والاطلاع على ما أُنجز وبحث الخطوات المقبلة والتحديات القائمة.
المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ الاتفاق مع “قسد” “أحمد الهلالي” قال يوم الأربعاء إن اجتماعاً مطوّلاً جمع الفريق الرئاسي مع وزير الخارجية “أسعد الشيباني” ومحافظ حلب “عزام الغريب” وقائد الأمن الداخلي بحلب “محمد عبد الغني” والمبعوث الرئاسي “زياد العايش”. تم خلال الاجتماع بحث ملف عودة المهجّرين والنازحين باعتباره أولوية إنسانية.
وأكّد “الهلالي” أن مسار الدمج ومعالجة ملف “قسد” مسار وطني سيادي يدار ضمن مؤسسات الدولة وبما يحفظ وحدة البلاد، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحاً في الرؤية وتسريعاً في التنفيذ.
أعلنت وزارة الداخلية السورية السبت الماضي عن القبض على خلية مكونة من 5 أشخاص قالت إنها ترتبط بـ”حزب الله” اللبناني، وتضم امرأة كانت تحاول زرع عبوة ناسفة أمام منزل شخصية دينية في “باب توما” قرب الكنيسة المريمية. وذكرت مديرية إعلام ريف دمشق أن الشخصية المستهدفة كانت الحاخام اليهودي “ميخائيل خوري”.
كما كشف مصدر أمني يوم الخميس عن عملية مشتركة بين وزارة الداخلية والاستخبارات العامة، أسفرت عن القبض على خلية لتنظيم “داعش” شرق “حلب” متورطة بتنفيذ هجمات إرهابية شملت اغتيال واستهداف عناصر أمن وعسكريين.
قال وزير الصحة السوري “مصعب العلي” إنه لا يوجد رفع لسعر الدواء ويجري العمل على تأمين الأدوية النوعية وضمان الاستقرار الدوائي.
وأضاف “العلي” أن الوزارة تدرس باستمرار التسعيرة الطبية في القطاع الخاص بما يضمن حقوق المواطن والطبيب، مؤكداً أنه تم التوصل لاتفاق يمنع رفع أسعار الأدوية رغم المطالب بزيادتها. وأوضح الوزير أن البلاد تواجه نقصاً في بعض الأدوية النوعية لكن تم تحقيق تقدّم جزئي مع استمرار العمل للوصول إلى حل كامل.
وكشف “العلي” عن إطلاق مناقصة دوائية جديدة بقيمة تتجاوز 60 مليون دولار لتأمين أدوية المشافي، وتشارك فيها شركات محلية وأجنبية لضمان توافر الأدوية.
تسلّمت الفرقة 60 في الجيش السوري قاعدة “قسرك” الواقعة في ريف الحسكة الشمالي الغربي، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها. وبحسب مصادر إعلامية، فإن “قسرك” كانت آخر قاعدة تضم قوات أمريكية في سوريا، وذلك بعد انسحابات متتالية من القواعد الأخرى في وقتٍ سابق.
بدورها، أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً رحّبت فيه بعملية تسليم القوات الأمريكية مواقعها في سوريا للحكومة السورية بشكل نهائي، مؤكدة أن التسليم جرى بالتنسيق بين الحكومتين السورية والأمريكية في خطوة تعكس العلاقة البنّاءة بين البلدين.
وقال البيان إن “دمشق” تعتبر قرار “واشنطن” إنهاء مهمتها العسكرية في سوريا يعكس تقييماً مشتركاً مفاده أن الظروف التي استدعت التدخل الأمريكي لمواجهة صعود “داعش” تغيرت جوهرياً، حيث باتت الدولة السورية اليوم في وضع يمكّنها من قيادة جهود محاربة الإرهاب من الداخل بالتعاون مع المجتمع الدولي.
زار وفد من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان برئاسة القائمة بالأعمال “هوما خان” سجن عدرا المركزي، حيث اطّلع على واقع السجن وظروف الاحتجاز، والإجراءات المتبعة لضمان معاملة النزلاء وفق المعايير الدولية.
وبحسب الوزارة، فقد شملت الزيارة جولة في مرافق السجن، وعقد اجتماع مع الإدارة لبحث آليات العمل المتبعة، ومقابلة عدد من النزلاء والاستماع لملاحظاتهم والاطلاع على الخدمات المقدمة لهم.
أدانت محكمة الجنايات الفرنسية شركة “لافارج للإسمنت” بتهمة دفع أموال لتنظيم “داعش” في “سوريا” لضمان استمرار عمل مصنعها خلال عامي 2013 و2014، حيث دفعت ملايين الدولارات لجماعات “جهادية” ووسطاء لحماية المصنع.
وفي القضية ذاتها، حكمت المحكمة غيابياً بسجن رجل الأعمال السوري “فراس طلاس” وتغريمه 225 ألف يورو وإصدار مذكرة توقيف دولية بحقه بتهمة التوسط في تمويل جماعات متطرفة في سوريا.
أعلن وزير المالية “محمد يسر برنية” صدور قرار بكف يد 27 موظفاً من العاملين في مديريتي مالية دمشق وريف دمشق وإحالتهم للتحقيق في إطار جهود مكافحة الفساد وإعادة ترسيخ النزاهة.
وأضاف “برنية” في منشور عبر فيسبوك أن هناك قائمة أولى وقوائم أخرى ستأتي تباعاً في هذه المديريات، وبقية المديريات والجهات التابعة لوزارة المالية بما فيها الإدارة المركزية، مشيراً إلى أن مكافحة الفساد سيرافقها إجراءات لتحسين الخدمات وتسهيل الإجراءات ورقمنة الخدمة، فضلاً عن وضع منظومة حوافز لتشجيع وترسيخ الانضباط.
ودعا الوزير كل شخص يعتقد أن معاملاته لن تمشي إلا بدفع الرشاوى للتواصل مع الوزارة، حيث نشر رقم واتساب مخصص للشكاوى وقال إنه يشجع الجميع على التواصل من خلاله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة