دراسة حديثة تكشف: ملوحة مياه الشرب في المناطق الساحلية عامل بيئي خفي وراء ارتفاع ضغط الدم


هذا الخبر بعنوان "دراسة حديثة تكشف عن علاقة بين ملوحة مياه الشرب وارتفاع ضغط الدم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: كشفت دراسة تحليلية حديثة، نشرتها منصة “ساينس أليرت” الأمريكية، عن علاقة غير متوقعة ومثيرة للقلق بين استهلاك مياه الشرب ذات الملوحة العالية وارتفاع ضغط الدم. تشير الأبحاث إلى أن الأفراد الذين يقطنون في المناطق الساحلية ويتناولون مياه شرب تحتوي على نسب مرتفعة من الأملاح، وخاصة الصوديوم، يكونون أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
أوضح الباحثون أن هذه الزيادة في ملوحة المياه قد تسهم في رفع ضغط الدم بشكل تدريجي، مما يضيف عاملاً بيئياً قد يتم إغفاله في كثير من الأحيان عند دراسة أسباب الأمراض القلبية. وقد أظهرت النتائج أن ضغط الدم الانقباضي لدى مستهلكي المياه ذات الملوحة الأعلى ارتفع بمقدار 3.22 ملم زئبق، بينما زاد الضغط الانبساطي بمقدار 2.82 ملم زئبق.
كما كشفت الدراسة أن خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص المعرضين لمياه شرب عالية الملوحة يرتفع بنسبة 26% مقارنة بغيرهم. وتلفت الدراسة الانتباه إلى أن تأثيرات زيادة ملوحة المياه توازي تأثيرات عوامل معروفة أخرى تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، مثل قلة النشاط البدني، الذي يرفع هذا الخطر بنسب تتراوح بين 15% و25%.
تتزايد المخاوف بشأن تأثيرات التغيرات البيئية على صحة الإنسان، حيث تسلط هذه الدراسة التحليلية الضوء على دور جديد في ارتفاع ضغط الدم قد يكون غائباً عن الوعي العام. وقد أشارت الدراسة إلى أن هذه التأثيرات البيئية تنجم عن تداخل المياه المالحة مع المياه العذبة في المناطق الساحلية، وهو ما يحدث نتيجة لارتفاع منسوب البحار.
صحة
صحة
صحة
صحة