تصاعد التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة: حواجز تفتيش واعتقالات وتحليق مكثف للطيران


هذا الخبر بعنوان "القنيطرة.. الجيش الإسرائيلي يقيم حاجزًا للتفتيش وسط عملية توغل" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة الأوسط، اليوم الخميس 16 من نيسان، إقامة حاجز تفتيش من قبل الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع عملية توغل. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن دورية إسرائيلية توغلت في محيط «سد المنطرة» و«رسم الحلبي» بريف القنيطرة الأوسط، حيث أقامت حاجزًا على الطريق الرئيسي لتفتيش المارة، ما أثار استياء الأهالي. ورغم عدم تسجيل أي حالات اعتقال خلال عمليتي التفتيش والتوغل هذه، إلا أنها ترافقت بتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، توغلت قوة إسرائيلية، مساء الأربعاء 15 من نيسان، في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، واستمرت عملياتها حتى فجر اليوم التالي. وتألفت هذه القوة من 6 آليات عسكرية، وقامت بتفتيش عدد من منازل المدنيين في القرية.
وكانت مديرية إعلام القنيطرة قد أفادت، مساء الأربعاء، بأن المحافظة شهدت تحركًا ميدانيًا محدودًا تمثل بتوغلات للجيش الإسرائيلي إلى قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة. كما نصب الجيش الإسرائيلي حاجزًا لتفتيش المارة على الطريق الواصل بين الصمدانية الشرقية والعجرف. وشملت التوغلات أيضًا دخول 9 آليات عسكرية إلى مفرق كسارات جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، دون تسجيل أي حالات اعتقال في هذه العمليات.
وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، حيث تتضمن تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، بالإضافة إلى نصب حواجز على الطرقات.
في حادثة سابقة، اعتقل الجيش الإسرائيلي شخصًا من قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، في 12 من نيسان، وسط عملية توغل وإطلاق نار. وأفاد مراسل عنب بلدي حينها أن دوريات الجيش الإسرائيلي قامت بعدة تحركات وتوغلات في قرية رويحينة، وأقامت حاجز تفتيش على المدخل الرئيسي للقرية قبل اعتقال أحد سكان المنطقة. وترافقت هذه الإجراءات بإطلاق نار من قاعدة «الحميدية»، وإطلاق قنابل مضيئة في محيط قرية الحميدية ومدينة السلام، مع تحليق لطيران الاستطلاع.
في تطور آخر، كثفت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) دورياتها قرب قرى الرفيد وسويسة وصيدا الجولان جنوبي القنيطرة، في 9 من نيسان. وجاء ذلك استعدادًا لتسيير دوريات مراقبة على طول الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل. وأوضح مراسل عنب بلدي أن قوات «الأندوف»، العاملة في القنيطرة والجولان، عززت دورياتها الأمنية على امتداد المناطق والقرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار، وذلك استجابة لنداءات متكررة من السكان لتأمين الحماية المدنية في القنيطرة. وتأتي هذه الخطوة خاصة بعد تزايد الاعتقالات والانتهاكات الإسرائيلية التي تطال السكان المحليين، والتي كان آخرها مقتل شاب من بلدة الرفيد جنوب المحافظة في 3 من نيسان. وتواصل القوات الأممية إقامة مواقع المراقبة الليلية المؤقتة في المنطقة العازلة ضمن مسؤوليتها، وتتفاعل باستمرار مع المجتمعات المحلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة