محمد الخطيب: من إعلامي نظام الأسد إلى مؤسسات الدولة.. تساؤلات حول "إعادة التدوير"


هذا الخبر بعنوان "محمد الخطيب بين ماضيه الإعلامي في النظام وحاضره في مؤسسات الدولة" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتتبع هذا التقرير مسيرة الإعلامي محمد الخطيب، الذي شهد تحولًا ملحوظًا في مساره المهني، من العمل في وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إلى الانضمام لمؤسسات الدولة. بدأ الخطيب مسيرته كإعلامي في نادي الجيش خلال فترة النظام السابق، ثم انتقل للعمل في وزارة الرياضة.
خلال عهد النظام السابق، عمل الخطيب في عدة منابر إعلامية موالية، منها قناة "شام إف إم" وصحيفة "الموقف الرياضي"، بالإضافة إلى نادي تشرين ونادي الجيش السوري. كان الخطيب جزءًا فاعلًا في المشهد الإعلامي الذي تبنى رواية النظام، حيث قدم برامج رياضية وأخبارية كانت تروج لرؤيته وتدافع عن سياساته. وشمل ذلك تغطيته لقمع الاحتجاجات التي اندلعت في بداية الثورة السورية عام 2011.
وتشير المعلومات إلى أن الخطيب كان مقربًا من دوائر السلطة، وكان ضمن الدائرة الإعلامية التي عملت على ترويج سياسات النظام ودعم بعض خططه السياسية والعسكرية.
وفي سياق متصل، كشفت تحقيقات "زمان الوصل" في حسابه على منصة "فيسبوك" عن خضوعه لعملية حذف أو تنقيح واسعة لمحتواه، حيث لم يتبقَ فيه سوى منشورات محدودة، مثل نعوات وصور شخصية مع عائلته، إلى جانب بعض المقالات التي سبق نشرها في صحيفة "الموقف الرياضي".
كما علمت "زمان الوصل" من مصادر خاصة أن الخطيب كان ضابطًا مجندًا في جيش النظام، وقد تم تسريحه من الخدمة عام 2023.
يُعدّ الخطيب نموذجًا لشخصية إعلامية خدمت النظام السوري في السابق، ويثير انتقاله للعمل ضمن مؤسسات الدولة تساؤلات جوهرية حول طبيعة هذا التحول، وإمكانية اعتباره شكلًا من أشكال "إعادة التدوير" لشخصيات كانت جزءًا من المنظومة السابقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة