تفاؤل بانتهاء الحرب يهز الأسواق العالمية: النفط يتراجع، الذهب يرتفع، والدولار يفقد بريقه


هذا الخبر بعنوان "الأسواق العالمية تترقب نهاية الحرب.. النفط يهبط والذهب يميل للصعود والدولار يتراجع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الأسواق العالمية تحركات ملحوظة يوم الجمعة، مدفوعة بتزايد الآمال بانتهاء الصراع في الشرق الأوسط وعودة الاستقرار لإمدادات الطاقة. وقد انعكس هذا التفاؤل على أسعار النفط التي تراجعت، واستقرار الذهب مع ميل طفيف للارتفاع، بالإضافة إلى انخفاض قيمة الدولار، وفق ما ذكرته وكالة سانا.
ذكرت وكالة رويترز أن أسعار النفط انخفضت في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة، وسط تفاؤل بإمكانية اقتراب نهاية الحرب. جاء ذلك مع بدء تنفيذ وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال استئناف المحادثات مع إيران مطلع الأسبوع.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.34 دولار، أو بنسبة 1.35 بالمئة، لتصل إلى 98.05 دولاراً للبرميل. وفي الوقت ذاته، هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.65 دولار، أو بنسبة 1.74 بالمئة، مسجلة 93.40 دولاراً للبرميل.
وأشار ترامب إلى أن طهران عرضت عدم حيازة أسلحة نووية لأكثر من 20 عاماً، مضيفاً: "نحن قريبون للغاية من التوصل إلى اتفاق مع إيران". وكانت الأسعار قد سجلت ارتفاعاً حاداً خلال شهر آذار الماضي بنحو 50 بالمئة، قبل أن تتراجع مؤخراً إلى ما دون 100 دولار، مع بقائها ضمن نطاق التسعين دولاراً خلال الأسبوع. يأتي هذا في وقت أدى فيه إغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، بما يعادل نحو 13 مليون برميل يومياً، وفق تقديرات محللين.
في المقابل، استقر الذهب في المعاملات الفورية مع ميل طفيف للارتفاع، متجهاً لتحقيق مكاسبه الأسبوعية الرابعة على التوالي. وقد دعمته آمال التوصل إلى اتفاق يخفف الضغوط التضخمية العالمية. ارتفع سعر الذهب بنسبة 0.1 بالمئة ليصل إلى 4794.47 دولاراً للأوقية، فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم حزيران بنسبة 0.2 بالمئة إلى 4816.40 دولاراً.
ورغم هذا الاتجاه الصعودي الأسبوعي، فقد تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 8 بالمئة منذ اندلاع الحرب أواخر شباط، وسط مخاوف من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم وأسعار الفائدة. كما سجلت المعادن النفيسة الأخرى ارتفاعات طفيفة، حيث صعدت الفضة بنسبة 0.5 بالمئة، والبلاتين 0.3 بالمئة، والبلاديوم بالنسبة ذاتها.
على صعيد العملات، يتجه الدولار لتسجيل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي، في ظل تراجع الإقبال على أصول الملاذ الآمن مع تحسن التوقعات بخصوص انتهاء الحرب في الشرق الأوسط. استقر اليورو عند 1.1783 دولار، متجهاً لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث، فيما تداول الجنيه الإسترليني عند 1.3526 دولار.
كما استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، عند 98.212، متجهاً لتسجيل تراجع أسبوعي، بعدما فقد معظم المكاسب التي حققها خلال فترة التصعيد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد