وزارة الخارجية تفتح ملفات موظفيها المرتبطين بالنظام البائد: تحقيقات تكشف تورطهم في "التقارير الكيدية"


هذا الخبر بعنوان ""الخارجية" تستدعي أذرع النظام البائد: تحقيقات تفتح ملفات "التقارير"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فتحت وزارة الخارجية ملفات موظفيها الذين ارتبطوا بالنظام البائد، حيث باشرت لجنة تحقيق أمنية بمواجهة هؤلاء الأفراد بسجلاتهم السابقة. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود مكثفة لتنقية المؤسسة من الشخصيات التي خدمت كأذرع أمنية داخل السلك الدبلوماسي.
شكلت الوزارة لجنة متخصصة لفحص دقيق لسجلات العاملين، بهدف تحديد المتورطين في كتابة التقارير الكيدية أو ملاحقة المعارضين في الخارج على مدى العقود الماضية. تسعى التحقيقات إلى مواجهة مباشرة مع "الماضي الأسود" للمؤسسة.
وقد استدعت اللجنة عدداً من الموظفين، وعرضت عليهم أدلة وثائقية ثقيلة جُمعت من أرشيف الأجهزة الأمنية المنحلة. تشمل هذه الأدلة مراسلات سرية وتكليفات بمهام غير دبلوماسية، والتي أدت إلى إلحاق الضرر بالمواطنين السوريين في المغتربات.
أكد مصدر مطلع من داخل الوزارة أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات ليس الانتقام، بل ضمان عدم استمرار "عقلية المخبر" في تمثيل سوريا الجديدة. وتدرس اللجنة حالياً اتخاذ إجراءات قانونية صارمة، قد تشمل الفصل من الخدمة أو الإحالة إلى القضاء، وذلك بناءً على خطورة التجاوزات التي تم رصدها.
المصدر: زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة