ترامب يتوقع نهاية "قريبة جداً" للحرب مع إيران وسط جهود دبلوماسية مكثفة ووساطة باكستانية


هذا الخبر بعنوان "ترامب يرفع سقف التفاؤل مع إيران متوقعاً نهاية قريبة للحرب" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله الكبير بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب لإنهاء الصراع مع إيران، وذلك في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية المكثفة بين الطرفين وتحركات وساطة إقليمية ودولية. وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين خارج البيت الأبيض، دعا ترامب جماعة حزب الله اللبنانية، المتحالفة مع طهران، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، تزامناً مع بدء سريان هدنة لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل.
وأشار ترامب إلى أن الاجتماع المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران قد يُعقد في مطلع الأسبوع المقبل، موضحاً أن تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين "ممكن لكنه قد لا يكون ضرورياً"، نظراً لما وصفه برغبة طهران في التوصل إلى اتفاق. وأضاف ترامب: "سنرى ما سيحدث، لكنني أعتقد أننا قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق مع إيران"، لافتاً إلى إمكانية مشاركته في مراسم التوقيع إذا تم الاتفاق في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وفي وقت لاحق، وخلال زيارة إلى لاس فيغاس، صعد ترامب من نبرة تفاؤله مؤكداً أن الحرب "ستنتهي قريباً".
من جهته، كشف مصدر باكستاني مشارك في جهود الوساطة عن إحراز تقدم في المحادثات غير المعلنة بين واشنطن وطهران. وتوقع المصدر أن يسفر الاجتماع المرتقب عن توقيع اتفاق أولي، يليه اتفاق شامل في غضون 60 يوماً. وأوضح المصدر أن الطرفين سيبدآن بتوقيع مذكرة تفاهم، على أن يتم استكمال التفاصيل الفنية لاحقاً، مؤكداً: "هناك اتفاق من حيث المبدأ، أما التفاصيل فستأتي لاحقاً". وفي سياق متصل، أفاد مصدر دبلوماسي بأن رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى محادثات في طهران منذ يوم الأربعاء، محققاً تقدماً في "القضايا الشائكة".
وفي ملف ذي صلة، دخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ، بالتزامن مع دعوات أميركية لحزب الله بالالتزام بالهدنة، رغم المخاوف المستمرة من هشاشتها. وأفاد ترامب بأنه أجرى اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون، معرباً عن عزمه دعوتهما إلى البيت الأبيض لإجراء "محادثات هادفة" خلال الأسابيع القادمة. ومع ذلك، تشير التطورات الميدانية إلى استمرار خروقات متفرقة للهدنة في جنوب لبنان، مما يؤكد على هشاشة الوضع على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار.
تتواصل المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، حيث لا تزال الخلافات قائمة حول مدة تجميد الأنشطة النووية ومستقبل تخصيب اليورانيوم، بالإضافة إلى مطلب رفع العقوبات الدولية. ووفقاً لمصادر، تدرس طهران مقترحات لنقل جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وذلك في إطار السعي للتوصل إلى تسوية وسط بين الجانبين، على الرغم من استمرار التباين حول تفاصيل الاتفاق.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد